قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن السياسات التجارية الحالية لإدارة الرئيس ترامب من المرجح أن تؤدي إلى رفع معدلات التضخم خلال العام الجاري، مؤكدًا في الوقت ذاته صعوبة تقديم تقديرات دقيقة لتأثير هذه السياسات على الاقتصاد الأميركي.
من جانبه، أوضح رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، ألبرتو موسالم،، أنه يراقب عن كثب ما إذا كان ارتفاع توقعات التضخم على المدى القصير سيؤثر في التوقعات طويلة الأجل، مشيرًا إلى أن ذلك قد يُعقّد جهود مكافحة التضخم، ويحد من مرونة الفيدرالي في الاستجابة لأي تراجع محتمل في سوق العمل.
أما رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن، سوزان كولينز، فأشارت إلى أن الرسوم الجمركية المفروضة على السلع المستوردة ستؤثر على الأسعار بشكل يفوق ما يتوقعه كثير من الأميركيين، كما توقعت أن تبقى أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول مما كانت تشير إليه التقديرات السابقة.