قال المدير التنفيذي لشركة "بالميرا" جمال المحاميد، إن التعريفة الجمركية بشكل عام، تنشر عادة القواعد وتوضح الرؤية في السوق، لكن ما نراه أن السوق الأميركي كان متقلبًا بشكل حاد، بعد فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرسوم الجمركية، حيث انخفض بنسبة 30% ثم ارتفع إلى المستوى الحالي وهو تقريبًا 10%، بعد التراجع عن الرسوم على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.
وأضاف المحاميد في مقابلة مع "العربية Business" عدم التراجع عن الرسوم على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر كان من الممكن أن يؤدي إلى تأثير سلبي كبير جدًا على الشركات الموجودة في الولايات المتحدة، لهذا السبب تراجع عنها ترامب مؤقتا، مما أدى إلى تأثير بسيط في السوق.
دعوى قضائية على إدارة ترامب أمام محكمة التجارة الدولية بشأن الرسوم
وتابع: من الصعب على الشركات الأميركية حالياً التموضع والتصنيع داخل الولايات المتحدة بصورة كاملة وسرعة، نظرا لتعقد ظروف سلاسل الإمداد العالمية.
كان ترامب أعلن عن تأجيل لمدة 90 يومًا لبعض الرسوم الجمركية على أجهزة الهاتف والكمبيوترات. وأعرب المستثمرون عن قلقهم من أنه حتى مع التوقف المؤقت لبعض الرسوم، سيتباطأ النشاط الاقتصادي.
وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا العالمية الأسبوع الماضي بعد قرار ترامب إعفاء أجهزة إلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر من الرسوم الجمركية المضادة على الصين، مما خفف العبء عن قطاع يواجه اضطرابات تتعلق بسلاسل التوريد.
وكانت أسهم شركات التكنولوجيا الكبيرة تراجعت بعد أن أثارت الرسوم الجمركية المضادة بين واشنطن وبكين مخاوف من ارتفاع تكاليف المكونات وتراجع طلب المستهلكين، وأسوأ اضطراب في سلسلة التوريد منذ جائحة كوفيد-19.