قال نائب رئيس أول وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، محمد السلايمة، إن المؤشرات الحالية ترجّح بشكل كبير إقدام البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، مع احتمال تنفيذ خفض إضافي أو اثنين قبل نهاية العام، وذلك في ظل تباطؤ النمو وارتفاع التضخم وانخفاض أسعار النفط وارتفاع اليورو.
وأشار السلايمة في مقابلة مع "العربية Business"، إلى أن الأسواق تعاني من حالة من عدم اليقين وفقدان الثقة، خاصة بعد التحركات الحادة في سوق السندات، والتي تعد "حدثا لا يتكرر إلا مرة في العمر".
وأضاف أن استمرار الغموض في السياسات المالية والتجارية، وخاصة ما يتعلق بالرسوم الجمركية، يضعف القدرة على التنبؤ، حتى لدى كبرى الشركات.
وأوضح أن تراجع الدولار مرتبط بعوامل متداخلة، منها بيع السندات الأميركية، وهو ما تسبب بانخفاض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ 3 سنوات.
وأفاد بأن هذا التراجع قد لا يدوم طويلاً إلا إذا طرأت تطورات جديدة في المشهد الاقتصادي العالمي.