قال الكابتن طيار ليث رشيد، إن شركة "بيونغ" الأميركية كانت تتوقع أن تكون 20% إلى 25% من مبيعاتها بالصين في العام القادم، وبالتالي فإن قرار الصين بالتوقف عن شراء طائرات بوينغ، يمثل ضربة قوية جداً على بوينغ خصوصاً بعد الأحداث التي مرت فيها بوينغ في آخر أربع سنين.
"إنفيديا" تخسر 5.5 مليار دولار بسبب حظر مبيعات الرقائق للصين
وأكد في مقابلة مع "العربية Business" أنه في ظل الحرب التجارية، فإن تصنيع بوينغ للطائرات سيتباطأ، لأن المدخلات في صناعة الطائرات من المعادن الأرضية النادرة يوجد منها 61% في الصين، كما أنها هي التي تقوم بتعدين 91% من هذه المعادن، ما يعني فعلياً أن بكين هي المورد الأوحد لهياكل طائرات بوينغ وغيرها من الطائرات.
وتابع: إذا استمر القرار كما هو، وظلت الحرب التجارية قائمة، ستكون بوينغ هي الخاسر الأكبر، وبما أنها هي أكبر شركات أميركا من ناحية الصادرات، فهذا يعني التأثير السلبي بشدة على اقتصاد أميركا.
كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أعلن أن الصين تراجعت عن صفقة كبيرة مع شركة بوينغ، بعد تقرير إخباري اقتصادي أفاد بأن بكين أمرت شركات الطيران بعدم استلام مزيد من طائرات عملاق الطيران الأميركي.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشال" متحدثا عن الصين في ظل تصاعد التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم "من اللافت أنهم نكثوا بصفقة كبيرة مع بوينغ الكبرى، قائلين إنهم لن يتسلموا الطائرات التي التزموا بها بالكامل".