في الوقت الذي ترسّخ السعودية موقعها كمنبع للحرف العربي، بإطلاق: الخط الأول، والخط السعودي اللذين يُعبّران عن الهوية الثقافية للسعودية وجسراً يدمج الماضي والحاضر بعناصر تقليدية تمتزج مع مبادئ التصميم، قال مدير عام مركز ذاكرة الثقافة السعودية د. رائد السفياني لـ"العربية": الخطان "الأول والسعودي" يجسدان حقبة تاريخية تصل للقرن الأول الهجري، فضلاً عن انعكاسات تلك المرحلة على السعودية".
#نشرة_الرابعة | مدير عام مركز ذاكرة الثقافة السعودية د. رائد السفياني: الخط السعودي يأتي امتدادا للخط الأول الذي انبثق من النقوش الصخرية الموجودة في السعودية@MOCSaudi#الخط_السعودي pic.twitter.com/C9U7qkxJ0x
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 16, 2025
في سياق متصل، أضاف مدير عام مركز ذاكرة الثقافة السعودية د. رائد السفياني أن الخط السعودي يعد امتداداً للخط الأول الذي انبثق من النقوش الصخرية الموجودة في السعودية، مشيراً إلى أن الخطين "الأول والسعودي" يدعمان هوية السعودية الثقافية والتاريخية.
#نشرة_الرابعة | مدير عام مركز ذاكرة الثقافة السعودية د. رائد السفياني: إطلاق وزارة الثقافة للخطين "الأول والسعودي" يهدف لدعم هوية السعودية الثقافية والتاريخية@MOCSaudi#الخط_السعودي pic.twitter.com/6SYbypBXZH
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 16, 2025
ويأتي إطلاق وزارة الثقافة للخط الأول والخط السعودي من منطلق إيمانها بأهمية الخط العربي، ودوره في تشكيل الهوية الثقافية الوطنية، بوصفه الوعاء الفني الإبداعي الذي احتوى الثقافة العربية عبر تاريخها الطويل، إذ يعزز المشروع حضور الخطوط العربية بهويتها الأولى في التطبيقات المعاصرة، تحقيقاً لمستهدفات الاستراتيجية الثقافية الوطنية، ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في جوانبها الثقافية، خصوصًا ما يتعلق بالعناية باللغة العربية، وتنمية الإسهام السعودي في الثقافة والفنون.
#نشرة_الرابعة | مدير عام مركز ذاكرة الثقافة السعودية د. رائد السفياني: الخطان "الأول والسعودي" يجسدان حقبة تاريخية تصل للقرن الأول الهجري وانعكاسات تلك المرحلة على السعودية@MOCSaudi#الخط_السعودي pic.twitter.com/w5ip0tzxB8
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) April 16, 2025
وتبرز في التوجهات التصميمية للخط الأول روح الخط في النقوش القديمة في الجزيرة العربية في القرن الأول الهجري، وروعي فيها وضوح الخط، والعلامات الجمالية، كما اعتمد في بنائه على النمط اليابس، ومحاكاة الرسم الأصلي في النقوش.
بينما استُلهم تصميم الخط السعودي من هوية وثقافة السعودية، فيما مع مراعاة القواعد الكتابية والأصول الفنية المستخدمة في الخط الأول وتطبيقها بطريقةٍ معاصرةٍ تُترجم ما وصلت إليه المملكة من نهضة ثقافية في ظلِ القيادة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الخطين "الأول - السعودي" شارك في تنفيذهما مجموعة من الخبراء المحليين والدوليين ضمن فريق الباحثين في المشروع، بدعمٍ من الهيئة السعودية للملكية الفكرية، ودارة الملك عبدالعزيز، ومبادرة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي، ونُفذت وفق منهجية علمية محكمة مكونة من خمس مراحل تضمّنت أدوارًا بحثية متعددة شملت البحث والتحليل بالزيارات الميدانية، واستخلاص وتحليل النصوص، وتطوير النماذج الأولية، وإعادة رسم الخط، وتكوين القواعد الكتابية، وتطوير القواعد الجمالية، والنسب للحروف، إضافةً إلى تطوير التطبيقات وأساليب الخط، ثم المراجعة والتقييم النهائي، ليخرج المشروع بمجموعةٍ من المخرجات من أبرزها تطوير الخط العربي بهويته الأولى، وترقيمه عبر تطبيقات الخط المؤصل، ورسم هذا الخط، ووضع قواعد فنية وجمالية له، مع وضع أبجدية فنية تعليمية لأصول الخط، وقواعده البسيطة، ورقمنته، وتوفيره بناءً على أفضل الممارسات.