يُقدّر حجم سوق السيارات في دول الخليج وتحديداً في السعودية والإمارات وقطر بنحو 52 مليار دولار ويشمل هذا الرقم 45 مليار دولار من مبيعات السيارات الجديدة والمستعملة والتأجير والاشتراكات.
وهذا بالإضافة إلى 2.3 مليار دولار في خدمات الصيانة والإصلاح و5 مليارات دولار في التأمين على السيارات، وهو مايشكل نحو 1.4% من السوق العالمية التي تبلغ حالياً 3.8 تريليون دولار.
ومن المتوقع أن يتضاعف حجم سوق السيارات في دول الخليج خلال الخمس سنوات المقبلة ليصل إجمالي سوق السيارات في هذه الدول إلى 100 مليار دولار في 2030.
ومع نمو الفئات السكانية الشابة في المنطقة وازدياد شعبية نماذج الملكية المرنة للسيارات، ينتشر نموذج عمل الاشتراكات الشهرية، حيث يدفع العملاء رسوماً شهرية لاستخدام سيارة عادةً ما تكون شاملة لجميع الخدمات المرافقة وتتوقع شركة "ديلويت - Deloitte" أن يبلغ حجم سوق الاشتراكات في السيارات 22 مليار دولار بحلول عام 2035 في الخليج مقارنة بـ 100 مليار دولار عالمياً.
فرص الشركات الناشئة
وتجد الشركات الناشئة بمنطقة الخليج فرصة في قطاع تجارة السيارات وجمع عدة لاعبين جولات تمويلية كبيرة في السعودية العام الماضي، منهم "سيارة" لبيع وشراء السيارات عبر الإنترنت حصلت على تمويل بـ 60 مليون دولار.
كما حصلت شركة شفت لخدمات التنقل المدعومة بالتكنولوجيا على تمويل بنحو 83 مليون دولار، وحصلت "سوم" لتجارة الأجهزة المستعملة حصلت على تمويل بـ 18 مليون دولار للتوسع في قطاع تجارة السيارات.
أما شركة" invygo" التي توفر خدمة الاشتراك للتملك حصلت على تمويل بنحو 22 مليون دولار كما أعلنت مؤخراً عن تمويل إضافي بقيمة 3 ملايين دولار من صندوق "STV NICE" لدعم نموها في الأسواق السعودية.