خاص "OTO" للعربية: السعودية ستكون مركزاً مهماً لإدارة العمليات اللوجيستية بالمنطقة

نقدم حلول الشحن مع أكثر من 360 شركة ونتوسع إقليمياً

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة"أوتو - OTO"، محمد الرزاز، إن الشركة مختصة في برمجيات تساعد شركات التجزئة وشركات التجارة الإلكترونية على إدارة شحناتها وسلاسل إمدادها، وتعتبر بوابة شحن تمكن المتاجر الإلكترونية والشركات من شحن وإدارة وتتبع جميع شحناتها وعملياتها.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن "OTO" تعمل مع أكثر من 360 شركة شحن وتوصيل تم ربطها تقنيا في مكان واحد، وتساعد التاجر بشكل أساسي على الوصول لهذه الشركات، ويستطيع التاجر أن يشحن بعقوده الخاصة في حال كان لديه عقود مع هذه الشركات أو شراء بوليصات شحن بأسعار مخفضة من المنصة بشكل مباشر لتوفير الوقت والجهد المطلوب للتعاقد مع هذه الشركات والمفاوضات والوصول إلى أسعار أفضل.

كما تتيح المنصة للتجار الشحن والتوصيل من خلال سائقين عبر تقنية المناديب وتوصيلهم من خلال النظام، ومن ثم تساعد المنصة التاجر بشكل أساسي على أتمتة جميع هذه العمليات من مكان واحد.

وأضاف الرزاز "انطلقنا من المملكة العربية السعودية والآن نغطي 3 أسواق رئيسية هي السعودية والإمارات وتركيا، والشركة في مرحلة جديدة من التوسع الإقليمي".

وقال إن مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات الذي يعقد في الدمام بالمملكة العربية السعودية اليوم يخلق بيئة عمل أفضل بالنسبة لشركات قطاع التجزئة والتجارة الإلكترونية.

وأضاف أن قطاع التجارة الإلكترونية من القطاعات سريعة النمو على مستوى المنطقة، والمملكة العربية السعودية تمتلك حصة كبيرة من التجارة الإلكترونية مقارنة بالدول المجاورة، وهو ما يجعل السعودية مركزا مهما فيما يتعلق بمسألة التجارة الإلكترونية.

نموذج العمل

وأشار إلى أن سلاسل الإمداد تعتمد وتختلف بحسب نموذج العمل، وعند الحديث عن التجارة الإلكترونية فإنها تلامس بالغالب الأفراد وهذا شيء يكون مكونا من عدة مراحل داخل سلسلة الإمداد وتشمل هذه العمليات أمورا مهمة مثل النقل إذا كان بريا أو جويا، والتخلص الجمركي أو التخزين، وبعدها تبدأ عملية التوصيل وإدارة المستودعات المختلفة في المناطق داخل المملكة.

وأوضح أن المملكة تشهد تسهيل عمليات التراخيص لجميع اللاعبين في هذا القطاع، وأيضاً مسألة التحول الرقمي تعد أمرا مهما جداً، واليوم نموذج عمل مثلاً مثل نموذج "أوتو" لم يكن موجودا قبل سنوات أول ما بدأت الشركة كانت الفكرة تعتمد على إيجاد بوابة رقمية تجمع كل مقدمي خدمات التوصيل للميل الأخير، ولم يكن نموذج العمل الحالي موجودا في المنطقة.

وتابع "الشركة قادت هذا القطاع وهذا التحول بدعم من قبل الجهات الداعمة مثل وزارة الاتصالات وهيئة الاتصالات ووزارة النقل وهيئة النقل واللاعبين في القطاع الكامل".

وأشار إلى أنه بشكل عام فإن العمليات المتعلقة بمسألة التوصيل والتقنيات المتخصصة بالتوصيل للميل الأخير - هو الخطوة الأخيرة في عملية تسليم سلسلة الإمداد- والتقنيات الموجودة مكنت كثيرا من الشركات من الدخول إلى السوق من ناحية الترخيص، كما أن الجانب التقني ساعد بشكل كبير جدا أن تنفذ هذه البنية التحتية.

وقال الرزاز إن السعودية ستكون مركزاً مهماً لإدارة العمليات اللوجستية بالمنطقة، وتشهد المملكة مراحل لتمكين التجار ليس فقط لاستيراد المنتجات واستهلاكها، ولكن مرحلة جديدة من التصدير، حيث يبدأ التجار بالشحن والتوصيل لهذه المنتجات خارج المملكة وهذا شيء تحرص عليه "أوتو".

جذب الاستثمارات

وأشار إلى أن وجود شركات تقنية لوجستية يساعد على نمو القطاع ويجذب الاستثمار للشركات وأغلقت "OTO" جولة استثمارية مؤخراً في شهر يوليو من العام الماضي بقيمة 8 ملايين دولار بقيادة سنابل للاستثمار المملوكة بالكامل لصدوق الاستثمارات العامة ومجموعة من المستثمرين ليس فقط من المنطقة ولكن من الخارج أيضا من ضمنها سوما كابيتال، ويعتبر أحد الصندوق الكبرى في سيليكون فالي، فوجود هذه النوع من التقنيات واستقطاب رؤوس الأموال المحلية والعالمية حفز القطاع والعاملين الآن في القطاع اللوجستي للتحول والدخول لهذا القطاعات.

وأشار الرزاز إلى أن المنافسة في القطاع صحية ويستفيد منها بشكل أساسي التاجر لأنه سوف يصبح لديه خدمات وأسعار أفضل وسوف ترتفع الجودة بشكل عام.

توجد منافسة شرسة بين شركات الشحن، ويوجد عدد كبير جدا من الشركات التي تقدم الخدمات اللوجستية والتوصيل إلى آخره وهذا الشيء ممكن يسبب منافسة على الأسعار وعلى الخدمات وغيرها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط