خبير للعربية : السعودية تستعد لطرح فرص جديدة لتشغيل المطارات أمام القطاع الخاص

أوضح أن القطاع الخاص هو"الحصان الأسود" في تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030 اللوجستية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال الخبير في المناطق اللوجستية وسلاسل الإمداد خالد الغامدي، إن مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات السعودي المنعقد في الدمام يومي الاثنين والثلاثاء، يُعد منصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة والتعرف على أحدث الأساليب العالمية في هذا المجال، مشيراً إلى أنه يناقش عدة محاور رئيسية تتعلق بإدارة الطلب والمخزون والمشتريات والتخزين واللوجستيات.

وأوضح أن القطاع الخاص اليوم هو الحصان الأسود والشريك الرئيسي في تنفيذ مبادرات ومشاريع رؤية السعودية 2030، حيث يستهدف أن ترفع نسبة مساهمته إلى نحو 60% من الاقتصاد، خاصة في قطاع سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية. فمثلاً، القطاع الخاص يدير بالكامل ميناء الملك عبدالله في المنطقة الغربية.

وأضاف الغامدي، في مقابلة مع "العربية Business"، أن بعض المطارات في المملكة، مثل مطاري المدينة المنورة والقصيم، تُدار من قبل القطاع الخاص، لافتاً إلى أن المملكة تطرح حالياً فرصاً جديدة لتشغيل مطارات من خلال هذا القطاع.

وقال: "القطاع الخاص هو شريك مُمكن لحكومة خادم الحرمين الشريفين، ويتمتع بأهمية متزايدة، وسيُرفع مستوى مساهمته في مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما قطاع سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، الذي يُعد شرياناً رئيسياً للاقتصاد".

لفت الغامدي إلى أن حجم الشراكات في مشاريع الإسناد بالموانئ السعودية (يشارك القطاع الخاص في مشاريع مثل ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام) يُقدر بنحو 16 مليار ريال، كما أشار إلى افتتاح مدن وقرى لوجستية حديثة، من أبرزها المدينة اللوجستية والمنطقة اللوجستية في مطار الملك خالد بالرياض، والتي استثمرت فيها شركات عالمية مثل "أبل"، مستفيدة من الإعفاءات الضريبية والمحفزات المقدمة للمستثمرين الأجانب والمحليين.

وتابع: "نحن لا نتحدث فقط عن مستثمرين محليين، بل أيضاً عن مستثمرين خارجيين. وعلى سبيل المثال، مشروع الربط السككي بين الشرق والغرب يُدار من قبل تحالفات من شركات خاصة عالمية، وهو من أكبر المشاريع التي يقودها القطاع الخاص في المملكة".

جدول أعمال مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات

أكد أن مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات، الذي يُنظم من قبل جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات وبرعاية من وزارة الصناعة والثروة المعدنية، يتضمن جلسات رئيسية ومعرضاً مصاحباً، ويشهد مشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى المجتمع غير الربحي.

وأضاف: "أبرز المواضيع المطروحة اليوم تشمل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا البلوك شين، وتأثيرها على تحسين عمليات سلاسل الإمداد، وتقليص أوقات التوريد، وتلافي المخاطر والاضطرابات العالمية أو الجيوسياسية، من خلال أوراق عمل يقدّمها عدد من المتحدثين".

وتابع: "من المحاور المهمة أيضاً دور التحول الرقمي والتقني فيما نُسميه سلسلة الإمداد 0.4، وكيف يساهم هذا التقدم في تعزيز الاستدامة والأتمتة وزيادة الإنتاجية. كذلك لدينا أوراق عمل تتناول الاستدامة، واستخدام البرامج المتطورة في إدارة الشراء والمخزون والطلب، إضافة إلى موضوع الابتكار في سلاسل الإمداد، وكيفية تعزيز القدرات البشرية في هذا القطاع محلياً، بما ينعكس على أداء سلاسل الإمداد في المملكة".

وأكد الغامدي على أهمية هذا الحدث في ظل توجه السعودية لأن تكون مركزاً لوجستياً عالمياً يربط بين القارات الثلاث، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات تسهم في تبادل الرؤى والتجارب بين الخبراء والمختصين ورجال الأعمال من مختلف القطاعات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط