قال متحدث باسم مجموعة "هاباغ لويد" الألمانية للشحن البحري لرويترز اليوم الأربعاء إن عملاء الشركة ألغوا 30% من الشحنات المتجهة من الصين إلى الولايات المتحدة بسبب القلق من الصراع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.
وأضاف المتحدث أنه في المقابل، كانت هناك "زيادة هائلة" في الطلب على الشحنات من تايلاند وكمبوديا وفيتنام.
أدت الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على السلع الصينية إلى إثارة صراع تجاري نتج عنه فرض رسوم جمركية أميركية بنسبة 145% على السلع الصينية ورسوم جمركية صينية بنسبة 125% على السلع الأميركية، وفقا لـ "رويترز".
وقال المتحدث إن الشركة تستخدم سفنا أصغر حجما على الطريق إلى الولايات المتحدة في بعض الحالات، مع الحفاظ على عدد المسارات دون تغيير.
كان صندوق النقد الدولي قد حذر أمس الثلاثاء من أن الناتج الاقتصادي العالمي سوف يتباطأ في الأشهر المقبلة مع بدء تأثير الرسوم الجمركية الباهظة التي فرضها ترامب على جميع الشركاء التجاريين تقريبا.
وعبر ترامب في وقت لاحق من أمس الثلاثاء عن تفاؤله بشأن تحقيق تقدم مع الصين من شأنه أن يؤدي إلى خفض الرسوم الجمركية على وارداتها بشكل كبير، لكنه قال أيضا إنه "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسوف نبرم نحن الاتفاق".
وبحسب منظمة التجارة العالمية، فإن التجارة العالمية في السلع قد تنخفض بنسبة 1.5% من حيث الحجم في عام 2025، وذلك تبعا لسياسة التعريفات الجمركية التي ينتهجها ترامب. كما توقعت المنظمة انهيار حجم التجارة بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 81%.
وقالت شركة "هاباغ لويد" الألمانية إنها لم تشهد "أي تغيير في (مسارات) المحيط الأطلسي" لكنها سجلت "انخفاضا هائلا في الصين"، قابلته "زيادة كبيرة في الطلب في جنوب شرق آسيا".
وفي مذكرة لعملائها، قالت مجموعة بوسطن الاستشارية "Boston Consulting Group"، إنها تتوقع انخفاضا حادا في التجارة بين الصين والولايات المتحدة وزيادة في التجارة داخل "الجنوب العالمي" الذي يتكون من دول ناشئة وبلدان مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا).