أظهرت نتائج التقرير السنوي لرؤية 2030 للعام المنصرم، أن سعة مراكز البيانات في المملكة تبلغ نحو 290.5 ميجاوات، مسجلة نمواً بـنسبة 42% مقارنة بـ العام 2023، في الوقت الذي تضاعف السعودية فرص استضافة مثل هذه المراكز لكي تصبح مركزاً للذكاء الاصطناعي.
وتقدمت السعودية في عدد مراكز البيانات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في إطار رغبة السعودية بتطوير البنية الرقمية، وتحقيق فرص النمو المتسارع في مجال البيانات، وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي.
في وقت سابق، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن مراكز البيانات في السعودية ستعامل معاملة السفارات، ونسعى لتصدير "الداتا" بدلًا من النفط.
وأشار إلى أن السعودية تسعى لاستخدام ميزاتها التنافسية، مضيفا: "أنه بدلا من تصدير النفط فإننا سنصدر البيانات، ولن نحتاج لتصدير الطاقة للدول حيث يمكنهم استخدامها في المملكة ليتمكنوا لاحقا من تصدير بياناتهم".
بالعودة إلى نتائج التقرير الذي أعلنت السعودية عنه فإنها حققت مؤشرات لافتة في سياق الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت السعودية الـ 3 عالمياً في في مرصد السياسات للذكاء الاصطناعي، فيما أصبحت في المركز الـ 11 عالمياً، حسب المؤشر العالمي لسلامة الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت الذي تركز السعودية على تمكين قطاع الذكاء الاصطناعي، وتطوير مراكز البيانات، أظهرت نتائج التقرير السنوي الخاص بـ 2024 أن السعودية أصبحت الـ 14 عالمياً في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي.
يأتي ذلك في الوقت الذي أظهر التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 للعام 2024 أن نحو 674 مبادرة من أصل 1502 مبادرة تم إطلاقها منذ بدء تنفيذ الرؤية قد أُنجزت بالكامل، ما يعكس حجم العمل المؤسسي والفعالية في تنفيذ المشروعات التحولية التي تهدف لبناء اقتصاد متنوع ومجتمع مزدهر.