أعلنت مجموعة "لويدز" المصرفية البريطانية انخفاض أرباحها، بعدما خصصت المزيد من الأموال للديون المعدومة في ظل الغموض الاقتصادي بسبب حرب الرسوم التجارية العالمية.
"إبسوس": ثقة البريطانيين في الاقتصاد تتراجع لأدنى
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن المجموعة قالت إن أرباحها قبل حساب الضرائب بلغت 1.52 مليار جنيه استرليني (2 مليار دولار) خلال ثلاثة أشهر حتى نهاية مارس/آذار الماضي، بانخفاض بنسبة 7% مقارنة بـ1.63 مليار جنيه استرليني العام الماضي.
وخصص البنك 309 ملايين جنيه استرليني من أجل التكاليف المتعلقة بانخفاض القيمة، مقارنة بـ 57 مليون جنيه استرليني خلال العام الماضي، بما في ذلك 100 مليون جنيه استرليني من أجل المقترضين الذين يحتمل أن يتخلفوا عن السداد، حيث أثارت زيادة الرسوم التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف بشأن المستقبل الاقتصادي في أنحاء العالم.