ارتفعت الأسهم الأوروبية في جلسة الجمعة مختتمة أسبوعا حافلا بالأرباح في أنحاء القارة، مع زيادة الإقبال على المخاطرة وسط مؤشرات على نزع فتيل التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.7% بالقرب من مستوى إغلاقه في الثاني من أبريل/ نيسان، قبل أن تترنح الأسواق نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على معظم الشركاء التجاريين ثم جرى تأجيلها بعد ذلك.
وسجلت معظم البورصات الإقليمية مكاسب، حيث تصدرت الأسهم القيادية الألمانية المجموعة بزيادة قدرها 2.6% خلال جلسة الجمعة، وفق ما نقلته "رويترز".
وفي وسط القطاعات الفرعية لمؤشر ستوكس، ارتفع مؤشر التكنولوجيا 3.4%، بينما ارتفع مؤشر الصناعات 3%.
وسجل مؤشر ستوكس 600 ارتفاعا أسبوعيا بنسبة 3.4%.
وارتفعت الأسهم العالمية في البداية بعد أن قالت وزارة التجارة الصينية الجمعة إن بكين "تقيم" عرضا من واشنطن لإجراء محادثات بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنسبة 145%، وإن الباب مفتوح للنقاش.
وتلقت الأسهم دفعة أخرى بعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل هامشي في أبريل/ نيسان واستقرار معدل البطالة عند 4.2%، مما هدأ المخاوف من أن أكبر اقتصاد في العالم كان على وشك الركود بعد أن أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول انكماشا حادا.
وقال كيفن أونيل، من شركة برانديواين غلوبال "يمنح رقم التوظيف الإدارة الأميركية مساحة أكبر لالتقاط الأنفاس في مفاوضاتها التجارية، ويرجح أن تكون استجابة الأصول الخطرة إيجابية".
وبالعودة إلى أوروبا، أظهرت بيانات جديدة ارتفاع الأسعار في منطقة اليورو بأكثر من المتوقع الشهر الماضي وتسارعت ضغوط
الأسعار الأساسية، على الرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن يثني ذلك البنك المركزي الأوروبي عن خفض أسعار الفائدة.
وارتفعت أسهم بنك أي.إن.جي الهولندي 7.4% بعد أن حقق أرباحا أقوى من المتوقع في الربع الأول من العام وأعلن عن إعادة شراء أسهم بقيمة ملياري يورو.
وارتفع سهم دانسكه بنك 6% بعد أن أبقى أكبر بنوك الدنمارك على توقعاته للأرباح لعام 2025 دون تغيير، فيما أعلن عن أرباح فاقت التوقعات في الربع الأول.
وارتفع سهم شل 2.1% بعد أن أعلنت شركة النفط العملاقة عن انخفاض صافي أرباحها في الربع الأول 28%، لكنه فاق توقعات
المحللين.
وزاد سهم إيرباص 5.3% بعد أن تجاوزت شركة صناعة الطائرات التقديرات الفصلية بشكل عام وأكدت توقعاتها السنوية.