قال تركي فدعق، خبير الأسواق المالية، إن التراجع الحاد في السوق السعودية يعكس تأثيرات التباطؤ المتوقع في الاقتصاد العالمي، وسط تصاعد المخاوف من الركود وتراجع أسعار النفط لأدنى مستوياتها خلال عامين.
وأضاف فدعق، في لقاء مع "العربية Business"، أن الانخفاض في أسعار النفط يضغط على التوقعات المالية للمملكة، ويؤثر بشكل خاص على قطاع البتروكيماويات، الذي يشهد تراجعًا في هوامش الربحية نتيجة انخفاض أسعار المشتقات.
وأوضح فدعق أن الأسهم الدفاعية، مثل قطاعات الرعاية الصحية والاستهلاك، تبقى أكثر أمانًا في مثل هذه الأوقات.
أشار إلى أهمية التركيز على الصادرات غير النفطية، التي شكلت 39% من الواردات في 2024، داعيًا إلى استغلال الاتفاقيات التجارية العربية لتعزيز الميزان التجاري، خاصة مع بلوغ التجارة العربية البينية نحو 700 مليار دولار سنويًا.