بدأ حوالي 3 آلاف عامل نقابي في شركة صناعة محركات الطائرات الأميركية "بارت آند ويتني" إضرابًا عن العمل اليوم الاثنين في الوقت الذي توقفت فيه المفاوضات بشأن الأجور والمزايا العمالية وتأمين الوظائف.
ونظم العمال أعضاء الرابطة الدولية للميكانيكيين وعمال الصناعات الجوية إضرابًا عن العمل في مواقع التصنيع التابعة للشركة في إيست هارتفورد وميدل تاون، بعد أن صوت حوالي 77% من بين حوالي 2100 عامل لصالح الإضراب الأول منذ 2021، بحسب مسؤولي النقابة.
وانتهى أجل عقد العمل الجماعي بين شركة "بارت آند ويتني" والعمال مساء أمس الأحد، وفق وكالة "أسوشييتد برس".
وقال ديفيد سوليفان، نائب رئيس النقابة في الإقليم الشرقي، إن "شركة بارت آند ويتني عملاق في المنتجات الجوية العسكرية والتجارية لأن أعضاء النقابة جعلوها كذلك، وهذا العرض الذي قدمته الشركة لا يعالج مخاوف الأعضاء الذين اتخذوا قرارهم، وسنواصل الكفاح من أجل عقد عادل".
ووصفت الشركة، وهي شركة تابعة لمجموعة "آر تي إكس كورب" ومقرها في مدينة أرلينجتون بولاية فرجينيا، أحدث مقترحاتها للأجور والتقاعد بأنه تنافسي، وقالت إن قوتها العاملة من بين الأعلى أجرًا في المنطقة وفي هذا القطاع.
وقالت الشركة في بيان لها: "كانت رسالتنا لقادة النقابات خلال هذه العملية المدروسة بسيطة: رواتب أعلى، ومخصصات تقاعد أفضل، وإجازات أطول، ومرونة أكبر"، مضيفة: "ليس لدينا خطط فورية لاستئناف المفاوضات في الوقت الحالي، ولدينا خطط طوارئ جاهزة للحفاظ على سير العمليات والوفاء بالتزاماتنا تجاه عملائنا".
وأوضحت الشركة أن أحدث مقترحاتها لعقد العمل الجديد تضمنت زيادة فورية في الأجور بنسبة 4%، تليها زيادة بنسبة 3.5% في عام 2026، وزيادة بنسبة 3% في عام 2027، كما تضمنت مكافأة تصديق على العقد قدرها 5 آلاف دولار، ومزايا إضافية للمتقاعدين.