المستشار الألماني المحتمل ميرتس يتعهد بإصلاحات واستثمارات بعد اتفاق الائتلاف

ميرتس: الحكومة عازمة على دفع البلاد للأمام من خلال الإصلاحات والاستثمار

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تعهد المستشار الألماني القادم فريدريش ميرتس يوم الاثنين بإجراء إصلاحات واستثمارات جديدة، بينما وقّعت الأحزاب الوسطية في البلاد اتفاق ائتلاف وأعلنت عن أعضاء إضافيين في الحكومة.

وقال ميرتس يوم الاثنين، قبيل توقيع الاتفاق، "غدًا ستحصلون على.. حكومة عازمة على دفع ألمانيا إلى الأمام من خلال الإصلاحات والاستثمار".

اتحادات اقتصادية ألمانية تعقد آمالا على وزيرة الاقتصاد المرتقبة لكسر الركود

ميرتس هو جزء من الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) ذو التوجه اليميني الوسطي، والذي، إلى جانب حزبه الشقيق الاتحاد الاجتماعي المسيحي (CSU)، حصل على أكبر نسبة من الأصوات في انتخابات فبراير. كما أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) ذو التوجه اليساري الوسطي هو أيضًا جزء من الائتلاف الحاكم الجديد، بعدما جاء في المركز الثالث في الانتخابات، وفقا لتقرير نشرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".

بعد أسابيع من المفاوضات، قدّم قادة الأحزاب أولاً اتفاقهم الائتلافي في أوائل أبريل، قبل الحصول على موافقات داخلية من أحزابهم. وفي يوم الاثنين، تم التوقيع رسميًا على الاتفاق المؤلف من أكثر من 140 صفحة، والذي يحمل عنوان "المسؤولية من أجل ألمانيا".

يغطي الاتفاق خطط وأهداف الحكومة القادمة للبلاد، بما في ذلك تغييرات في قوانين الضرائب للأفراد والشركات، وسياسة الهجرة، ونموذج جديد للخدمة العسكرية الطوعية.

وكان ائتلاف CDU-CSU/SPD قد نفذ بالفعل تحولًا كبيرًا في السياسة المالية لألمانيا قبل توليه المنصب رسميًا. وتشمل الحزمة تغييرات في قواعد الدَّين الصارمة التي طال أمدها في البلاد، والتي ستسمح بزيادة الإنفاق الدفاعي، بالإضافة إلى صندوق للبنية التحتية والمناخ بقيمة 500 مليار يورو (567.5 مليار دولار).

مناصب جديدة

كما تم الإعلان عن وزراء إضافيين يوم الاثنين، مكتملين بذلك تشكيل الحكومة الجديدة. وتشمل المناصب الرئيسية: لارس كلينغبايل كوزير للمالية، وكاثرينا رايش كوزيرة للاقتصاد، ويوهان واديبول كوزير للخارجية، مع بقاء بوريس بيستوريوس في منصبه كوزير للدفاع.

وسيصبح كلينغبايل أيضًا نائبًا للمستشار في الحكومة الجديدة. وقال هولغر شمييدنغ، كبير الاقتصاديين في بنك بيرنبرغ، في مذكرة يوم الاثنين إن ميرتس وكلينغبايل سيكونان الشخصيتين الرئيسيتين وصاحبي القرار.

وقال: "في الحكومة الجديدة، سيكون ميرتس وقائد الحزب الديمقراطي الاجتماعي بلا منازع، وزير المالية الجديد لارس كلينغبايل، هما من يحددان المسار. وما يتفق عليه هذان الزعيمان سيتم تنفيذه على الأرجح، مع بعض الانتقادات العرضية من زعيم CSU البافاري ماركوس زودر".

"ميرتس وكلينغبايل يدركان أن على حكومتهما النجاح من أجل كبح صعود حزب البديل اليميني (AfD)، حتى لا يقترب هذا الحزب من السلطة في الانتخابات المقبلة في أوائل عام 2029".

وكان حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني قد فاز بثاني أكبر عدد من الأصوات في انتخابات هذا العام.

وفي وقت لاحق من يوم الاثنين، سيُعفى المستشار المنتهية ولايته أولاف شولتس رسميًا من منصبه. ومن المتوقع أن يتم التصويت على ميرتس لتولي المنصب من قبل البرلمان الألماني يوم الثلاثاء. وإذا تم تأكيده كمستشار جديد، فسيتم أداء اليمين رسميًا أمام الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، تليه مراسم أداء اليمين للوزراء في الحكومة الجديدة.

وكانت انتخابات ألمانيا لعام 2025 قد أُجريت قبل عدة أشهر من موعدها المقرر، بعد أن انهار الائتلاف الحاكم السابق بسبب الخلافات حول الميزانية والسياسات المالية والاقتصادية. وقد أدت التوترات إلى قيام المستشار المنتهية ولايته شولتس، وهو من الحزب الديمقراطي الاجتماعي، بإقالة وزير المالية السابق كريستيان ليندنر، مما دفع حزبه، الحزب الديمقراطي الحر (FDP)، إلى الانسحاب من الائتلاف.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط