بعدما سلمته حماس، أمس، في خطوة نادرة، مطلوباً متورطاً في إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، أعلن الجيش اللبناني، اليوم الاثنين تسلمه من الحركة فلسطينياً ثانياً لتورطه بإطلاق الصواريخ.
وقال في منشور على حسابه في منصة "إكس" إنه "إلحاقاً بالبيان السابق المتعلق بتسلم مديرية المخابرات من حركة حماس فلسطينياً مشتبهاً بتورطه في عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي 22 و 28 /3 /2025، واستكمالاً لملاحقة بقية المتورطين في هاتين العمليتين بناء على توصية المجلس الأعلى للدفاع وقرار الحكومة اللبنانية، تسلمت مديرية المخابرات من حركة حماس الفلسطيني (ي.ب.)".
إلحاقًا بالبيان السابق المتعلق بتسلُّم مديرية المخابرات من حركة حماس فلسطينيًّا مشتبهًا بتورطه في عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي٢٢ و ٢٨ /٣ /٢٠٢٥، واستكمالًا لملاحقة بقية المتورطين في هاتين العمليتين بناء على توصية المجلس الأعلى للدفاع وقرار… pic.twitter.com/S45fNUgrqS
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) May 5, 2025
كما أضاف أن التحقيق بوشر مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن في بيان أمس الأحد، أن حماس سلمت "مطلوباً مشتبه بتورطه في عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخي 22 و28 مارس الماضي".
جاء ذلك بعد التحذيرات التي أطلقها المجلس الأعلى للدفاع في لبنان، قبل أيام من عدم استخدام أراضيه في أي أعمال تمس أمن البلاد.
حصر السلاح
يذكر أن الجيش اللبناني كان أفاد في أبريل الماضي، بتوقيف لبنانيين وفلسطينيين ضالعين في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.
في حين لم تتبنّ أي جهة عمليات إطلاق الصواريخ، بينما نفى حزب الله أي علاقة له بها.
وتسعى السلطات اللبنانية منذ أشهر إلى حصر السلاح في جنوب البلاد بيد الدولة، وتفكيك مواقع حزب الله أو غيره من الفصائل المسلحة، تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، والذي بدأ سريانه في نوفمبر الماضي. إذ نصّ الاتفاق على انسحاب مقاتلي الحزب من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كلم من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية، مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة (يونيفيل).
كما نص أيضا على انسحاب إسرائيل من المناطق التي توغلت فيها في جنوب لبنان خلال الحرب. علما أن القوات الإسرائيلية لا تزال تتواجد عند خمسة مرتفعات تتيح لها الإشراف على جانبي الحدود، رافضة الانسحاب.
فيما أكدت مصادر أمنية لبنانية أن الجيش فكك نحو 90% من المواقع التابعة لحزب الله في الجنوب، وانتشر في أغلب المناطق.