سموتريتش: سنحتل غزة ولن نتراجع بعد اليوم

المصدر: دبي- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد موافقة المجلس الأمني المصغر في إسرائيل على خطة لتوسيع العمليات العسكرية في غزة، شدد وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، على أن إسرائيل "ستحتل غزة".

وقال خلال مؤتمر في القدس، اليوم الاثنين: "سنحتل غزة. وسنتوقف أخيراً عن الخوف من كلمة احتلال".

كما أضاف أن "قراراً دراماتيكياً اتخذ في مجلس الوزراء المصغر أمس، وهو أنه لن يكون هناك تراجع، حتى فيما يتعلق بإطلاق سراح الرهائن"، مردفاً أن "الطريقة الوحيدة لتحريرهم هي هزيمة حماس".

بالتزامن، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أن الجيش سيبقى في أي منطقة يحتلها داخل غزة.

"احتلال غزة وضربات قوية ضد حماس"

أتت تلك التصريحات بعدما وافق المجلس الأمني المصغر في إسرائيل مساء أمس الأحد على خطة لتوسيع العمليات في غزة تشمل "السيطرة" على القطاع، وتعزيز فكرة الهجرة الطوعية للسكان، وفق ما أكد مسؤول سياسي لوكالة فرانس برس اليوم. وقال المصدر إن الخطة "تشمل من بين أمور عدة، احتلال قطاع غزة، والسيطرة على الأراضي، ونقل سكان غزة إلى الجنوب حماية لهم".

وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مع نتنياهو (أرشيفية - فرانس برس)
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مع نتنياهو (أرشيفية - فرانس برس)

كما أضاف أن الخطة تتضمن "ضربات قوية ضد حماس" من دون تحديد طبيعتها.

كذلك أردف أن نتنياهو "مستمر في الترويج" لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن "الهجرة الطوعية" لسكان غزة إلى دول جوار مثل مصر والأردن.

استدعاء "عشرات الآلاف" من جنود الاحتياط

ووافق المجلس الأمني الذي يضم نتنياهو وعدداً من الوزراء، "بالإجماع" على الخطة الجديدة التي تهدف إلى "تقويض حماس وهزيمتها واستعادة المحتجزين في قطاع غزة."

وكانت قيادة الجيش إسرائيليلي أعلنت أول أمس استدعاء "عشرات الآلاف" من جنود الاحتياط لتوسعة الحرب في قطاع غزة، حسب رئيس الأركان إيال زامير.

قصف إسرائيلي على غزة (أرشيفية من رويترز)
قصف إسرائيلي على غزة (أرشيفية من رويترز)

كما وافق المجلس أيضاً خلال اجتماع على "إمكان توزيع المساعدات الإنسانية" في غزة التي تخضع لحصار إسرائيلي مطبق منذ 18 مارس الفائت.

رفض مقترح إسرائيلي

يذكر أن حماس رفضت في 17 أبريل الماضي، اقتراحاً إسرائيلياً يتضمن هدنة لمدة 45 يوماً مقابل الإفراج عن 10 محتجزين إسرائيليين أحياء. وطالبت باتفاق شامل يقضي بوقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من غزة، مقابل إطلاق جميع المحتجزين لديها.

في المقابل، تمسكت إسرائيل بإعادة جميع الأسرى، ونزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، مقابل الهدنة وليس إنهاء الحرب بشكل تمام أو الانسحاب الكامل.

واستأنفت إسرائيل هجومها على غزة في 18 مارس الفائت بعد انهيار اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في يناير 2025، مؤكدة أنها ستواصل الضغط على حماس حتى تطلق سراح باقي الرهائن في القطاع. ولا يزال 58 أسيراً محتجزين في غزة، 34 منهم قتلى، وفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط