بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، في مقر شركة "إيرباص هيليكوبترز"، في إيطاليا مع الرئيس التنفيذي للشركة برونو إيفن الفرص الاستثمارية المشتركة بين الجانبين في مجال تصنيع وصيانة الطائرات المروحية، فضلاً عن ممكنات المملكة وحوافزها المقدمة لتشجيع وجذب الاستثمارات النوعية في قطاع صناعة الطيران.
بدأت زيارتي للجمهورية الفرنسية اليوم، بجولة في مصنع شركة "Airbus Helicopters" بمدينة “Marignane”، اطلعت خلالها على تقنيات التصنيع المتقدم للطائرات، وبحثت مع رئيسها التنفيذي، الفرص المشتركة لتبادل الخبرات، ونقل المعرفة والتقنية، بما يعزّز توطين صناعة الطيران بالمملكة. pic.twitter.com/XFKoZ0P5MX
— بندر إبراهيم الخريف Bandar Alkhorayef (@BAlkhorayef) May 5, 2025
كما ناقشا تعزيز التعاون في قطاع صناعة الطيران، والفرص المشتركة في مجال تصنيع وصيانة المروحيات، وذلك في إطار الزيارة الرسمية لوزير الصناعة والثروة المعدنية إلى فرنسا، إذ اطلع الخريف على تقنيات التصنيع المتقدم للطائرات في مرافقها ومصانعها.
افتتحت فعالية "Industrial Day" المنعقدة في مقر @AirbusHeli، بمشاركة مورّدي الشركة، ونخبة من الموردين السعوديين لصناعة الطيران، وأكدت خلالها أهمية توطين التقنية، وتعزيز الشراكة الدولية، والاستفادة من مقومات المملكة ومواردها المعدنية، لتصبح مركزاً محورياً لصناعة الطيران. pic.twitter.com/8hPtlEFsr4
— بندر إبراهيم الخريف Bandar Alkhorayef (@BAlkhorayef) May 5, 2025
وركزت النقاشات التي شهدها الاجتماع بين وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف، والرئيس التنفيذي للشركة برونو إيفن على مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتحقيق التنوع الاقتصادي، وما توليه من اهتمام بتمكين القطاع الخاص، وبناء الشراكات العالمية>
كما استعرض المقومات الاستراتيجية للسعودية، والمزايا التنافسية التي تعزز جاذبيتها للاستثمارات الصناعية، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي الذي يربط بين ثلاث قارات، ووفرة الموارد الطبيعية، وأسعار الطاقة التنافسية، والبنية التحتية المتطورة، والمدن الصناعية المتقدمة، إضافة إلى سهولة الإجراءات الحكومية.
إلى ذلك، أكد الاجتماع تركيز الاستراتيجية الوطنية للصناعة على تطوير قطاع صناعة الطيران، وتضعه في مقدمة القطاعات ذات الأولوية، وحددت المملكة فرصًا استثمارية يتجاوز حجمها 10 مليارات ريال في مجالات رئيسية في صناعة الطيران، منها خدمات الصيانة والإصلاح والتشغيل (MRO)، وتصنيع الطائرات بدون طيار، والتشغيل الآلي الدقيق، في إطار سعي المملكة لأن تصبح مركزًا عالميًا لصناعة الطيران.