قال رئيس التشغيل في شركة "سبائك" محمد صلاح، إن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب جاءت نتيجة لتراجع قوة الدولار الأميركي.
وأضاف صلاح في مقابلة مع "العربية Business"، أن الدولار كان قد تعافى خلال الأسبوعين الماضيين، مما أدى إلى هدوء واستقرار في الأسواق مع تسعير المفاوضات الجارية لبناء شراكات تجارية وتوقف التصريحات السلبية من الإدارة الأميركية تجاه الاقتصاد.
وأشار إلى أن عودة التصريحات السلبية تجاه الاقتصاد مؤخرًا، مما أثر على بعض الشركات. كما أن التلويح بفرض رسوم جمركية جديدة على التصوير خارج الولايات المتحدة أعاد إلى الأذهان ذكريات التعريفات السابقة بعد فترة من التهدئة.
وأكد أن قوة أو ضعف الدولار هو عامل رئيسي يؤثر على أسعار الذهب، حيث صعد الذهب اليوم نتيجة لضعف الدولار، بينما كان تراجعه السابق ناتجًا عن قوة الدولار.
وفيما يتعلق بالمفاوضات التجارية، أوضح صلاح أن هناك تلويحًا بانفراجة محتملة، وأن الصين تبدو أكثر تقبلاً للمفاوضات حاليًا. ومن المتوقع أن تؤدي أي انفراجة في المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين إلى قوة للدولار وتراجع في أسعار الذهب.
وتوقع أن يختبر الذهب مستويات سعرية 3450 - 3460 دولارا للأونصة خلال الأيام القادمة، خاصة مع ترقب تصريحات الاحتياطي الفيدرالي. وأن هناك تلميحات قوية من الفيدرالي بخفض محتمل لأسعار الفائدة في يونيو أو يوليو، وهو ما سيستفيد منه الذهب بشكل كبير نتيجة لتراجع الدولار.
وذكر أن الإدارة الأميركية قد تكون راضية عن تراجع الدولار، وأن خفض الفائدة سيؤدي حتمًا إلى مزيد من التراجع للدولار، وهو ما يدعم صعود الذهب. كما أن هناك عوامل أساسية أخرى تدعم ارتفاع الذهب في الفترة القادمة، مثل زيادة الطلب العالمي عليه.