في واقعة صادمة، أصيب مراهق هندي بشلل جزئي نتيجة الإفراط في لعب لعبة "بابجي" الإلكترونية، حيث كان يقضي أكثر من 12 ساعة يومياً أمام الشاشة. ومع مرور الوقت، بدأت حالته الصحية بالتدهور بشكل ملحوظ، إذ عانى من انحناء في العمود الفقري وفقد السيطرة على المثانة.
وخلال عام واحد فقط، أصبح الصبي غير قادر على المشي أو التبول، مما دفع عائلته إلى استشارة الأطباء. وكشفت الفحوصات أنه يعاني من ضغط حاد على الحبل الشوكي، بالإضافة إلى إصابته بـ"الجنف الحدابي"، وهو تشوه شديد في العمود الفقري يتسبب في انحناء الظهر بطريقة غير طبيعية.
وخضع الطفل لعملية جراحية دقيقة لفك الضغط عن الحبل الشوكي، وأسفرت عن تحسن واضح في حالته خلال أيام قليلة من الجراحة، حيث بدأ يظهر علامات تعافي تدريجية. الأطباء أعربوا عن تفاؤلهم بإمكانية استعادة الصبي لقدرته على الحركة مع استمرار العلاج وإعادة التأهيل.
وتأتي هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار للآباء، حيث شدد الأطباء على خطورة السماح للأطفال بقضاء ساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية دون حركة. ودعوا إلى تشجيع الأنشطة البدنية ومراقبة وقت استخدام الشاشات، لتفادي مخاطر صحية جسيمة قد تؤثر على حياة الأبناء مستقبلاً.