هبطت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، بأكثر من 1% مع تأثر المعدن الأصفر، وهو من أصول الملاذ الآمن، بالآمال المتعلقة بعقد محادثات تجارية محتملة بين الولايات المتحدة والصين قبل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم.
ونزل الذهب في المعاملات الفورية 1.2% مسجلا 3388.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 11:41 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد ارتفاع حاد في الجلسة السابقة.
وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.8% إلى 3396.70 دولار، وفقًا لـ "رويترز".
وقال زين فاودا المحلل في خدمة ماركت بلس التابعة لأواندا "ظهرت تقارير في وقت متأخر من مساء أمس عن اجتماع محتمل بين مسؤولين من الولايات المتحدة والصين بعد أيام، مما قد يعزز الثقة إذا أكدته السلطات الصينية والأميركية".
وسيلتقي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت وكبير المفاوضين التجاريين جاميسون جرير بالمسؤول الصيني الكبير خه لي فنغ مطلع الأسبوع المقبل في سويسرا لمناقشة الرسوم الجمركية.
وتبادلت الولايات المتحدة والصين فرض رسوم جمركية مضادة الشهر الماضي، مما أشعل فتيل حرب تجارية أججت مخاوف من ركود عالمي ودفعت المستثمرين إلى اللجوء إلى أصول الملاذ الآمن مثل الذهب.
وينصب تركيز الأسواق على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الساعة المنتظر الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش اليوم. ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأميركي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكن المستثمرين يترقبون مؤشرات على خفض أسعار الفائدة مستقبلا.
ووفقا لخدمة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تتوقع الأسواق الآن إلى بنسبة 30% فقط خفض أسعار الفائدة بالولايات المتحدة في يونيو/حزيران.
ويعتبر الذهب عادة أداة تحوط في أوقات الغموض السياسي والاقتصادي، وينتعش عندما تنخفض أسعار الفائدة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، شنت الهند هجوما على باكستان وعلى الشطر الباكستاني من إقليم كشمير اليوم الأربعاء، وقالت إسلام أباد إنها أسقطت خمس طائرات مقاتلة هندية في أسوأ اشتباك بين الدولتين في أكثر من 20 عاما.
وقال فاودا "إذا تحولت المواجهة الحالية بين الهند وباكستان إلى صراع أشد خطورة، فمن المرجح أن يزداد الطلب على الذهب بوصفه ملاذا آمنا، وهو ما قد يدعم الأسعار".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1% إلى 32.91 دولار للأونصة، ونزل البلاتين 0.3% إلى 988 دولارا، لكن البلاديوم ارتفع 0.7% إلى 981.25 دولار.