أخطرت مصر منظمة التجارة العالمية أنها بدأت في 22 أبريل الماضي تحقيقات لفرض رسوم إغراق على واردات الصلب الساخن، لتجنب الضرر للصناعة المحلية بعد وجود زيادة مفاجئة وحادة في الواردات.
ويعد "حديد عز" هو المنتج الوحيد للصلب المسطح الساخن المصري وسعته الإنتاجية لم يحدث بها زيادة منذ عام 1999، بحسب ما قالته الحكومة المصرية للاتحاد الأوروبي في تحقيقات الإغراق التي أجراها قبل أشهر.
وقالت الحكومة، إن الشروع في التحقيق جاء بعد مراجعة طلب قدمته الصناعة المصرية، اشتكت فيه تضررها من الزيادة في الواردات للمنتجات المعنية.
وبحسب الحكومة المصرية، تشير البيانات المتاحة حاليًا أيضًا إلى وجود زيادات مفاجئة، حديثة، كبيرة وحادة في الواردات، مما أدى إلى انخفاض كبير في المبيعات، وفقدان كبير في الحصة السوقية، وزيادة كبيرة في المخزون، وانخفاض طفيف في التوظيف، وتراجع حاد في الأرباح بالنسبة للصناعة المحلية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع الواردات.
وفرض الاتحاد الأوروبي رسوم إغراق قدرها 12.8% بداية من 7 أبريل الماضي، بعد تخفيضها من 15.8% بعد وضعه في الاعتبار وجود أكثر من سعر للعملة بسبب الأزمة الاقتصادية التي عاشتها مصر بعد حرب روسيا وأوكرانيا.
وقال الاتحاد الأوروبي آنذاك، إن هناك ارتفاعًا في واردات الدول التي فرض عليها الرسوم من الصين ودول آسيوية بما يؤدي إلى إعادة تصدير الفائض ويضر بصناعة الصلب الأوروبية في وقت ينكمش فيه الطلب بسبب الأوضاع الاقتصادية.