سجّل بنك دعم التنمية الألماني الحكومي "كيه إف دبليو" تراجعًا كبيرًا في أرباحه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي.
ووصلت قيمة الأرباح التي حققها البنك في الربع الأول من العام الحالي إلى 117 مليون يورو، أي أقل بنسبة نحو 75% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ارتفاع الصادرات الألمانية في مارس وسط ترقب لتطورات الحرب التجارية
ويُعْزَى هذا الانخفاض في أرباح المجموعة المصرفية من ناحية إلى اضطرار "كيه إف دبليو" إلى زيادة مخصصاته لمواجهة مخاطر التخلف عن سداد القروض، ومن ناحية أخرى إلى تراجع قيمة استثماراته بسبب ضعف الدولار.
وبما أن تعظيم الأرباح ليس الهدف الأساسي لبنك التمويل المملوك للحكومة الاتحادية والولايات الألمانية، فقد أعرب رئيس البنك شتيفان فينتلس عن اعتقاده بأن النتائج إيجابية، وقال:" تظل قوة العائدات لدى بنك كيه إف دبليو مستقرة حتى في بيئة مليئة بالتحديات."
أما فيما يتعلق بالتزامات التمويل، فقد شهدت زيادة طفيفة، حيث بلغ حجم الأعمال الجديدة 17.7 مليار يورو، مقارنة بـ 17.5 مليار يورو في الربع الأول من عام 2024.
وكان النمو الأكبر في قطاع التمويل المحلي، حيث أوضح فينتلس أن "الشركات المتوسطة الحجم تستفيد من تمويل البنك بشكل أساسي للاستثمار في الابتكارات وحماية المناخ، وهذا خبر جيد بالنسبة لألمانيا كموقع اقتصادي".
ويوفّر بنك "كيه إف دبليو" في ألمانيا قروضًا منخفضة الفائدة لأصحاب الشركات المتوسطة، والراغبين في بناء منازل، والطلاب، بالإضافة إلى تمويل الصادرات والمشاريع، ودعم الاقتصادات النامية والناشئة، كما يضخ البنك استثمارات في الشركات الناشئة عن طريق شركة "كيه إف دبليو كابيتال" المملوكة له.
يشار إلى أن إجمالي حجم التمويلات الجديدة التي قدمتها المجموعة المصرفية في عام 2024، وصلت إلى 112.8 مليار يورو.