قال جيديميناس سيمكوس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، إنه على البنك خفض الفائدة الأوروبية مجددًا، في الوقت الذي لم تشعر فيه منطقة اليورو بالآثار الكاملة للرسوم الجمركية الأميركية الجديدة مع توقع استمرار تراجع التضخم.
وقال سيمكوس في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ اليوم الجمعة إنه في حين صمد النشاط الاقتصادي بشكل جيد في البداية، فإن الاتجاهات الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك التهديدات التجارية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كانت سلبية، مشيرًا إلى وجود "قوى انكماشية واضحة" مؤثرة، تتطلب ضرورة خفض أسعار الفائدة مجددًا.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن سيمكوس قوله على هامش المشاركة في منتدى ريكيافيك الاقتصادي: "بالنسبة لي القرار في يونيو (المقبل) واضح تمامًا.. هناك فرص قد تكون سانحة لتخفيضات جديدة بعد يونيو" رغم أن توقيتاتها ليست واضحة، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
يذكر أن البنك المركزي الأوروبي خفض أسعار الفائدة الرئيسية 7 مرات منذ يونيو الماضي، ويشير مسؤولوه إلى أنهم مستعدون للقيام بالمزيد من التخفيضات في الوقت الذي تهدد فيه الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة بإبطاء وتيرة نمو الاقتصاد في منطقة العملة الأوروبية الموحدة. ويتوقع المستثمرون حاليًا خفض الفائدة الأوروبية مرتين أو ثلاث مرات إضافية خلال العام الحالي.
أظهرت البيانات الأخيرة أن أداء الاقتصاد لا يزال أفضل من المتوقع في بداية العام. ومن المرجح أن يكون هذا الأداء قد تعزز بفضل سعي الشركات إلى استباق الرسوم الجمركية الأميركية، التي أُعلن عنها في أوائل أبريل. وهذا يعني أن الوضع قد ينعكس في الأشهر المقبلة، خاصةً إذا فشل الاتحاد الأوروبي في تخفيف التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.