قال المحلل المالي بشركة "بايونير" لتداول الأوراق المالية، إسلام عبد العاطي، إن البورصة المصرية شهدت ارتفاعات خلال الفترة الماضية، حيث وصل المؤشر الرئيسي 32 ألف نقطة؛ وهو الهدف الذي كان يتطلع إليه كل المستثمرين، وبالتالي كان لا بد من حصول عمليات جني أرباح أدت إلى الهبوط الحالي.
مصر تضع خطة لتوريد الوقود لمحطات الكهرباء في الصيف
وأكد عبد العاطي في مقابلة مع "العربية Business" أن قيام بعض المستثمرين أو بعض المحافظ الاستثمارية بجني الأرباح، أدى إلى اتجاه عرضي، هو ما سيؤدي لجذب مزيد من المستثمرين أو إعادة ملء المحافظ مرة أخرى.
وتابع: المؤشر الثلاثيني يشهد هدوءًا نسبيًا، ما يؤدي إلى انتقال السيولة إلى المؤشر السبعيني الذي تُحسب قواعد أسهمه بطريقة تختلف عن المؤشر الثلاثيني؛ فالسبعيني يضم 70 شركة، تتركز فيها الأسهم التي يحبها المستثمرون الأفراد.
يشار إلى أن مؤشر البورصة المصرية الرئيسي، أنهى جلسة الأسبوع الماضي على تراجع، بنسبة 0.2%.
كانت وزارة المالية المصرية انتهت أخيرا من إعداد التعديلات الخاصة بضريبة الأرباح الرأسمالية على تعاملات البورصة، حيث تتجه لاستبدالها بضريبة الدمغة كبديل نهائي.
وأوضحت مصادر للعربية حينها أن التعديلات الجديدة تخضع للمراجعة في مجلس الدولة، تمهيدًا لإرسالها إلى مجلس النواب لمناقشتها وإقرارها ضمن التعديلات التشريعية المنتظرة.