قال مهند سعيد رئيس قسم التحليل في CFI، إن الأسواق، سواء العملات أو مؤشرات الأسهم، أظهرت رد فعل أوليًا إيجابيًا تجاه التعريفات الجمركية الجديدة والاتفاقيات التجارية. وأن استمرار هذه الاتفاقيات على المدى المتوسط والطويل سيحدد الزخم الإيجابي للأسعار.
ولفت في مقابلة مع "العربية Business"، إلى تعافي الدولار الذي استعاد مستويات دعم تاريخية وتجاوز خط اتجاه هابط، ما قد يشير إلى استمرار مكاسبه مقابل العملات الرئيسية.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، قال سعيد، إن قرارات الفيدرالي الأميركي المستقبلية ستعتمد على البيانات الاقتصادية، خاصة استدامة تراجع التضخم واستقرار سوق العمل.
وأكد أن الفيدرالي لن يتردد في خفض الفائدة حال تحقق الشروط، لكنه حاليًا في مرحلة انتظار وتقييم تأثير الاتفاقيات التجارية على الأسعار والوظائف. ومع ذلك، نتوقع خفضًا محتملًا للفائدة بواقع 3 مرات هذا العام، بواقع ربع نقطة مئوية في كل مرة.
وأشار إلى أن ارتفاع الدولار أثر سلبًا على عملات مثل الين واليورو، لكنه يستبعد تحركات مفاجئة على الين الذي لا يزال يتحرك ضمن نطاق سعري محدد.
وذكر أن هدوء التوترات الجيوسياسية واجتماع روسيا وأوكرانيا المرتقب قد يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن. وبالرغم من تراجعه الأخير، لا يزال الذهب متمسكًا بمستوى دعم مهم عند 3200 دولار للأونصة.
وبين أن استمرار تداول الذهب فوق هذا المستوى سيؤدي إلى حركة أفقية، بينما كسره قد يدفع الأسعار نحو 3000 دولار للأونصة.