سجلت أسعار الأسهم في كل من الهند وباكستان ارتفاعًا اليوم الاثنين، أول أيام التداول، بعد إعلان الدولتين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يوم السبت الماضي، مما أعاد تركيز المستثمرين إلى التحسن في النظرة المستقبلية لاقتصادي البلدين.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن مؤشر "إن.إس.إي نيفتي 50" الرئيسي للأسهم الهندية ارتفع في تعاملات بورصة مومباي بنسبة تقارب 3%، وهو أكبر ارتفاع يومي له منذ نحو عام، وسط ارتياح المتعاملين لإعلان وقف إطلاق النار.
وفي باكستان، قفز مؤشر "كيه.إس.إي-30" الرئيسي لبورصة كراتشي للأوراق المالية بنسبة 9.2%، وهو أكبر صعود يومي للمؤشر منذ عام 2008، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال فيفيك داوان، مدير صندوق استثماري في شركة "كاندريام" التي تتخذ من بروكسل مقرًا لها: "نظرًا إلى وتيرة تصاعد التوترات خلال الأسبوع الماضي، فإن التطورات التي شهدناها خلال عطلة نهاية الأسبوع تُعد خطوة إيجابية"، مضيفًا: "قد يعود التركيز الآن إلى قصة النمو الهندي".
وقد يستأنف المستثمرون الأجانب، الذين سجلوا موجة شراء استمرت 16 يومًا حتى يوم الجمعة الماضي، تدفقاتهم من جديد، مدفوعين بالإشارات الاقتصادية الإيجابية للهند، ومنها احتمالات التوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة، ووفرة السيولة، وتوقعات خفض أسعار الفائدة.
أما في باكستان، فيتوقع المتعاملون أن تستعيد الإصلاحات الاقتصادية زخمها، بعد أن طغت التوترات الحدودية مؤخرًا على تأثير قرار البنك المركزي الباكستاني بخفض أسعار الفائدة بشكل مفاجئ، وكذلك على آفاق الحصول على تمويل إضافي من صندوق النقد الدولي.
وكان صندوق النقد الدولي قد وافق يوم الجمعة الماضي على صرف دفعة فورية بقيمة مليار دولار لباكستان، إلى جانب خطة جديدة بقيمة 1.4 مليار دولار تهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف مع التغير المناخي، مما يُعد دعمًا مهمًا للمالية العامة الهشة في البلاد.