وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين أمرا تنفيذيا اليوم الاثنين يعطي شركات الأدوية مهلة قدرها 30 يوما لخفض أسعار بيع أدويتها في الولايات المتحدة، أو مواجهة حدود جديدة بشأن ما تدفعه الحكومة لهذه الشركات.
ويدعو الأمر التنفيذي وزارة الصحة، برئاسة الوزير روبرت إف. كينيدي ، إلى التوسط من أجل تحديد أسعار جديدة للأدوية. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيتم تطبيق قاعدة جديدة تربط سعر الذي تدفعه الحكومة في الولايات المتحدة للأدوية بأقل أسعار تدفعها أي دولة أخرى.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي عقده صباح الاثنين: "سنعمل على تحقيق المساواة". "سندفع جميعاً نفس المبلغ. سندفع ما تدفعه أوروبا" وفق "أسوشيتدبرس".
ومن غير الواضح ما إذا كان للأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس الجمهوري أي تأثير على ملايين الأميركيين الذين يتمتعون بتأمين صحي خاص.
وتتمتع الحكومة الاتحادية بأكبر قدر من السلطة في تحديد السعر الذي تدفعه مقابل الأدوية التي يغطيها برنامجي الرعاية الطبية ميدي كير وميديك أيد.
واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي بممارسة قسوة في تسعير الأدوية، مشيراً إلى أن الاتحاد يبيع أدوية في أميركا بـ 10 أضعاف سعرها الأصلي.
وتابع ترامب: "لا يمكن تبرير رفع الاتحاد الأوروبي أسعار الأدوية".
وتعهد الرئيس ترامب بخفض أسعار الأدوية بشكل عادل لجميع الأميركيين، متوقعاً أن تصل نسبة التخفيض إلى 80%.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أنه سيخفض أسعار الأدوية بنسبة 59% وذلك غداة كشفه عن سياسة جديدة بهذا الشأن في الولايات المتحدة، وفقًا لوكالة فرانس برس (أ ف ب).
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال للتواصل الاجتماعي: "خفض أسعار الأدوية بنسبة 59% وأكثر! البنزين والطاقة والبقالة، وكافة التكاليف الأخرى ستنخفض. لا تضخم".
جاء ذلك غداة إعلان ترامب الأحد أنه يعتزم توقيع أمر تنفيذي من شأنه خفض أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة على نحو "شبه فوري" بنسبة تتراوح بين 30 و80%.
وأضاف أنه يعتزم توقيع القرار الذي يُدخل السياسة الجديدة حيز التنفيذ الساعة 9:00 صباحا (13:00 بتوقيت غرينتش) الاثنين.
وقال ترامب إنه يعتزم تطبيق سياسة "الدولة الأَولى بالرعاية" التي تخفض كلفة الدواء المباع في الولايات المتحدة إلى أدنى سعر تدفعه الدول الأخرى لنفس الدواء.
وأشار إلى أن انخفاض كلفة الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة سيقابله ارتفاع في كلفتها في دول أخرى.
وسياسة "الدولة الأَولى بالرعاية" هي احدى قواعد منظمة التجارة العالمية وتهدف إلى عدم التمييز بين الدول الأعضاء أو عدم معاملة أي دولة معاملة تفضيلية على حساب الدولة الأخرى.
ولم يستجب البيت الأبيض فورا لطلب وكالة فرانس برس الحصول على تفاصيل الخطة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها ترامب خفض أسعار الأدوية الأميركية، فهو خلال فترة ولايته الأولى أعلن عن اقتراح مماثل، لكن خططه باءت بالفشل بمواجهة معارضة شديدة من قطاع صناعة الأدوية.
والشهر الماضي، وقع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا يهدف إلى خفض أسعار الأدوية من خلال منح الولايات مزيدا من الحرية للبحث عن أفضل الأسعار في الخارج، وتحسين عملية التفاوض على الأسعار.
سياسة الدولة الأكثر تفضيلاً
وأشار ترامب في منشوره الأخير إلى أنه سيحاول هذه المرة خفض الأسعار من خلال "تطبيق سياسة الدولة الأكثر تفضيلاً"، بحيث تدفع الولايات المتحدة نفس السعر الذي تدفعه الدولة ذات السعر الأدنى عالميًا.
واتهم ترامب الديمقراطيين بمعارضة خفض الأسعار، رغم أن تنظيم أسعار الأدوية كان من أبرز القضايا التي تبنّاها سلفه، الرئيس الديمقراطي جو بايدن، والذي وقّع في عام 2022 حزمة تشريعية رئيسية أتاحت لبرنامج "ميديكير" التفاوض بشأن أسعار بعض الأدوية. وقد اعتُبر هذا الإجراء إنجازًا مهمًا في مساعي إصلاح نظام الرعاية الصحية.