أكد كبير مستشاري البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة، ديفيد ساكس على أهمية تبني الولايات المتحدة لمعمارية مفتوحة المصدر في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن ذلك يشجع العالم على البناء عليها. وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق تحديًا للفوز بسباق الذكاء الاصطناعي، وأن الإجابة لتحقيق ذلك تكمن في بناء أكبر منظومة شراكات مع دول صديقة وحليفة مثل المملكة العربية السعودية.
وأشار ساكس خلال جلسة حول الذكاء الاصطناعي في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، مع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، عبد الله السواحه، إلى أن هذا التوجه نحو تعزيز الشراكات يمثل تحولًا إيجابيًا في السياسة الأميركية تجاه نشر التقنيات حول العالم، مؤكدًا أن الهدف ليس تقييد الانتشار في الدول الصديقة بل ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات ومنها الرقائق وأشباه الموصلات.
السواحة: شراكة السعودية وأميركا في الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقاً تريليونية
واستشهد ساكس بمثال انتشار هواتف الآيفون، مؤكدًا أن تقييد انتشار التقنيات المبتكرة سيضر بمصالح الولايات المتحدة، وأن الأهم هو أن تصبح التقنيات الأميركية هي المعيار العالمي. وأضاف أن هناك حاجة لضمانات وحماية لمنع إساءة استخدام التقنية، لكن ذلك لا يجب أن يعيق انتشارها واستخدامها للأغراض الصحيحة.
لفت إلى أهمية إيجاد نظام يمنع إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ( الخوادم ورقائق أشباه الموصلات) في الدول التي تشكل هاجسًا، لكنه أكد على أن تحقيق ذلك ممكن دون إيقاف انتشار التقنيات الأميركية في الدول الصديقة.