الفالح: سنعمق علاقاتنا الاستثمارية مع أميركا بمقدار 600 مليار دولار

خلال الـ 4 سنوات المقبلة

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

افتتح وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، اليوم الثلاثاء، فعاليات منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، وسط مشاركة ضخمة من كبرى شركات القطاع الخاص من الجانبين، وترقب التوقيع على اتفاقيات استثمارية ضخمة بين السعودية والولايات المتحدة.

وقال الفالح إن استقرار أسس الاقتصاد الكلي السعودي من أبرز عوامل جاذبية المملكة الاستثمارية، مشيراً إلى سعي المملكة لتعزيز علاقتها مع الولايات المتحدة باستثمار 600 مليار دولار على مدار 4 سنوات مقبلة.

وأضاف أن توسع فرص الاستثمار بالسعودية بمختلف القطاعات بفضل "رؤية 2030".

وأوضح الوزير أن "رؤية 2030" قطعت شوطاً هاماً في جميع القطاعات منها الذكاء الاصطناعي.

وأشاد الفالح بالوفد الاستثنائي من قادة الأعمال الأميركيين وبزملائهم من المملكة المشاركين في المنتدى، مضيفاً أن عدد ومستوى الحضور يجسد حرص البلدين عموما والشركات السعودية والأميركية خاصة على المضي قدما نحو آفاق جديدة من التعاون استمرارا لما يزيد على 90 عاما من العلاقات السعودية الأميركية.

وأضاف أن العلاقات بين البلدين وثيقة واتسمت بالثقة وروح الشراكة المبنية على الاحترام المتبادل والحرص على تحقيق المصالح والمنافع المشتركة لاقتصاد البلدين والشركات في جميع المجالات.

وأوضح الفالح، أن التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 عن عام 2024 أظهر أن الرؤية وبرامجها المختلفة قطعت شوطا متقدما في تحقيق مستهدفاتها الرامية لتنويع واستدامة موارد اقتصاد المملكة وفتح آفاق جديدة للاستثمار في قطاعات واعدة تشمل الطاقة التقليدية والمتجددة والتقنيات والصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والسياحة والصحة والتقنيات الحيوية والخدمات اللوجستية وسلاسل الامداد وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأوضح وزير الاستثمار السعودي، أنه بالإضافة إلى هذا فإن ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وتقلبات اقتصادية وتطورات تقنية ستسهم في إعادة رسم ملامح الاقتصاد الدولي، وستتيح فرصا عديدة وكبيرة لتعزيز وتوسيع قاعدة الشراكة الاستراتيجية بين المملكة وأميركا.

وأشار إلى أهمية بناء شراكات قوية ومستدامة لتحقيق المصالح المتبادلة مستندة إلى نقاط القوة التي يتمتع بها الاقتصاد السعودي والأميركي وكذلك وبالذات نقاط القوة للشركات السعودية والأميركية المشاركة في المنتدى.

وتابع وزير الاستثمار السعودي: "نجتمع هذا الصباح خلال هذه الزيارة الأولى الخارجية لرئيس الإدارة الأميركية السابع والأربعين وإلى المملكة مرة ثانية. ونرحب مرة أخرى بالرئيس دونالد ترامب".

وقال إن علاقتنا الثنائية أهم العلاقات والروابط الجيوسياسية من خلال التعاون الاقتصادي وشراكات الأعمال في جوهرها، وتعتبر بمثابة قوة للسلام والازدهار العالميين.

وأضاف: "نحن هنا كجزء من جهودنا المتضافرة لإدراك النوايا المترسخة لولي العهد السعودي لتعميق علاقاتنا الاستثمارية مع الولايات المتحدة في الأربع سنوات القادمة بمقدار 600 مليار دولار أميركي".

وقال: "علاقاتنا الدبلوماسية ترجع إلى 92 سنة ومن بدايتها الأولى كان يقودها طلب وسعي غير مسبوق على الطاقة يمزج بين الطموح السعودي والخبرات الأميركية، أدت إلى إنشاء ونمو وترسيخ أكثر شركات الطاقة عالميا والتي تحظى باحترام كبير وهي شركة أرامكو السعودية".

"بينما تبقى الطاقة محورا أساسيا لعلاقتنا فإن الاستثمار وفرص الأعمال في المملكة توسعت وتضاعفت عدة مرات"، وفق الفالح، مضيفاً أنه نتيجة لـ"رؤية 2030" فإننا نعمل على تنفيذ وإيجاد هذا التحول المهم وتحويله إلى واقع.

وقال إن هناك فرصا وعوائد استثمار للشركات في البلدين في قطاعات تتراوح بين الطاقة والتعدين والصناعات والإنشاء والتطوير والتعمير والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات.

وأشار إلى فرص الاستثمار في التقنيات الحيوية والسياحة والضيافة والصناعات المصرفية والتمويل وكذلك الذكاء الاصطناعي وتخزين البيانات والحوسبة السحابية.

وقال الفالح إن السعودية لديها أحد المعدلات الأقل من ناحية التذبذب أو التقلب الاقتصادي، وكذلك معدلات تضخم من الأقل من بين الاقتصادات المتقدمة مع الاحتياطات النقدية الهائلة التي نتج عنها ترقية تصنيفنا الائتماني رغم ما يحدث في العالم من تقلبات.

وأوضح أن سوق الأسهم السعودية هو من أكبر 10 أسواق في العالم ومن أسرعها نموا، مع امتلاك السعودية مشهداً متطوراً لرؤوس الأموال الجريئة.

وانطلقت أعمال منتدى الاستثمار السعودي الأميركي في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، تزامنًا مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة.

من الرياض (فرانس برس)
من الرياض (فرانس برس)

يهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين السعودية والولايات المتحدة، ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في القطاعات الحيوية، من خلال جمع كبار القادة وصناع القرار والمستثمرين من البلدين.

أما عصراً فمن المرتقب أن يلقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً مشتركاً، يتناولان فيه التعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.

يشهد المنتدى مشاركة أكثر من 125 متحدثًا من المسؤولين وصناع القرار والمستثمرين السعوديين والأميركيين.

ومن أبرز المتحدثين بالمنتدى: وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وزير المالية السعودي محمد الجدعان، وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك، وزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم، ورئيس شركتي تسلا وSpace X ومؤسس X AI إيلون ماسك.

كذلك، وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، وزير الصناعة السعودي بندر الخريف، وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، ورئيس شركة أمازون أندي جاسي، ورئيس شركة بلاكستون ستيفن شوارزمان ورئيس الاتحاد الدولي بكرة القدم جياني إنفانتينو.

فضلا عن الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون" آندي جاسي، بالإضافة إلى "بلاك روك" لاري فينك، وديفيد ساكس، اللذين سيتطرقان إلى العملات الرقمية ومدى تطورها في الوقت الحالي.

كذلك يرتقب أن يشهد المنتدى كلمة للرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ للتركيز على التطورات في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

يذكر أن منتدى فرص الأعمال السعودي الأميركي الذي يرأسه وزيرا التجارة في البلدين، يشكل أهمية كبيرة في الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين لترقى إلى متطلبات العصر الحالي في مختلف المجالات، وفقا لوزارة التجارة السعودية.

كما يحظى بمشاركة عدد من صناع القرار وكبار المسؤولين الحكوميين، وعدد من رجال وسيدات الأعمال والتجارة من كلا البلدين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط