قال رئيس الأبحاث وتحليل الأسواق في مجموعة إكويتي، أحمد عزام، إن أسواق الأسهم في الفترة الأخيرة قدمت فرصًا استثمارية ملحوظة، سواء للمستثمرين الكبار أو الأفراد.
وأضاف عزام في مقابلة مع "العربية Business"، أن الانخفاضات التي شهدتها الأسواق قد تكون فرصة جيدة للشراء، حيث كانت هناك عمليات شراء ملحوظة رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أن الأرقام الربحية للشركات لا تزال جيدة، مما يعكس صحة السوق من الناحية المالية، على الرغم من المخاوف المستمرة.
وفيما يخص الاقتصاد الكلي، أوضح أن هناك إشارات إيجابية تتمثل في احتمالية خفض أسعار الفائدة، وهو ما يعتبر دافعًا للمستثمرين في أسواق الأسهم. ورغم أن تقييمات الأسهم الأميركية تعتبر مرتفعة، إلا أن حالة الغموض التي تخيم على الاقتصاد قد تساعد في تخفيف المخاوف بشأن التوترات التجارية المستقبلية.
وأكد أن الزخم الحالي سيستمر على الأرجح، خاصة مع الانتقال من حالة عدم اليقين إلى مرحلة أكثر وضوحًا. ورغم استمرار التوترات التجارية، فإن السوق يتعامل حاليًا مع حالة من الغموض، مما يعزز من فرص الشراء في الأسواق العالمية.
وذكر أن الفيدرالي الأميركي سيحتاج إلى موازنة قراراته بين التضخم والنمو الاقتصادي، حيث أن الأرقام الاقتصادية الحالية تشير إلى ضرورة خفض أسعار الفائدة، خاصة في ظل انخفاض التضخم إلى قرابة مستوى 2% وتحسن سوق العمل مقارنة بالعام الماضي.
وتابع :"الأسواق بحاجة إلى بعض التوازن والتأكيد على تحركات الفيدرالي الأميركي القادمة، ما قد يؤدي إلى فرص استثمارية جديدة للمستثمرين، بشرط أن يتم التعامل مع المخاوف الاقتصادية بحذر".
ولفت إلى أن أسعار الذهب قد تشهد بعض التراجعات في المستقبل القريب، حيث من المحتمل أن تتراجع أسعاره إلى مستويات 3000 دولار للأونصة في حال كسر مستويات الدعم الفنية الحالية. ومع ذلك الأسواق قد تشهد بعض الاستقرار في الفترة المقبلة نتيجة لتخفيف حدة التوترات التجارية واحتمالية وجود انفراجة في الأزمة الأوكرانية.