خبير للعربية: الاتفاقيات السعودية الأميركية نقلة نوعية لتوطين الصناعة والذكاء الاصطناعي

المملكة ستصبح مركزا عالميا للبيانات

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس لديوان الأعمال الأساسية للاستشارات الاقتصادية، عمر باحليوه، إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى السعودية فعلا تاريخية، وأثبتت للعالم أن العلاقات السعودية الأميركية مازالت علاقة ثابتةوراسخة، وأن المملكة الشريك الاستراتيجي الأمثل للولايات المتحدة،والاتفاقيات الموقعة بين الجانبية تمثل نقلة نوعية في توطين الصناعة والذكاء الاصطناعي.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الرئيس ترامب أبدى إعجابه بالتطور والحضارة الحالية في المملكة العربية السعودية والإنجازات التي حدثت في فترة قصيرة جدا في حكم الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، و الإنجازات الأخرى من تطوير وتنمية وغير ذلك.

وأشار باحليوة إلى الشراكات السعودية الأميركية من خلال أكبر فريق أعمال حضر إلى المملكة في وقت واحد بمعية الرئيس ترامب يبلغ مجموع ثرواتهم تعادل تقريباً 3 تريليونات دولار وهي أكبر تجمع مالي في منطقة واحدة في دولة واحدة لمشاريع متعددة لشريك استراتيجي في الشرق الأوسط كأكبر وأوثق شريك للمستقبل في العلاقات السعودية الأميركية.

وقال باحليوة إن الاتفاقيات التي أعلنت مع زيارة الرئيس ترامب إلى السعودية تمثل نقلة نوعية جدا على مستوى العالم لتوطين الصناعة وخاصة الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية بشراكة يعتمد عليها من جانب الولايات المتحدة الأميركيةوتطويرها وتنميتها من خلال مراكز المعلومات والمعلومات السحابية.

وتابع أن المملكة ستكون مركزا عالميا للمعلومات وتحليل البيانات والحوسبة السحابية، وهذا ما يساعد على اتجاه العالم كله إلى المملكة للمشاركة في مستقبل التكنولوجيا.

وأشار إلى أن الملياردير الأميركي إيلون ماسك كان سعيدا بالسماح له باستخدام الفضاء السعودي في عملية نشر خدمات ستارلينك، وهو ما يمثل أحد النقلات النوعية خاصة في خدمات الإنترنت، وهذه الخطوات ستطور مجالات كثيرة في التقنية وستسرع عملية نقل المعلومات إلى المملكة.

وأضاف" ستكون عملية تحليل البيانات Data Analysis في السعودية مميزة جدا على مستوى العالم وستكون موزدا عالميا بالبيانات، وليس للاستخدام المحلي فقط، وستمد الدول الكبرى مثل الصين والهند واليابان وكوريا وبعض دول جنوب شرق آسيا خاصة مجموعة آسيان، سوف يتفاعلوا مع هذه النقلة النوعية وستكون هناك شراكات مستمرة تصل إلى المؤسسات الصغيرة المتوسطة".

وأكد باحليوة أن الاتفاقيات الموقعة بين السعودية والولايات المتحدة لن تؤثر على العلاقة السعودية الصينية وهي قوية جدا وستستمر.

وأشار إلى فرصة كبيرة لأن تكون المملكة العربية السعودية هي الوسيط بين الشرق والغرب بحيث لا يكون هناك تصادم في الحرب التجارية الاقتصادية القائمة بين القطبين الكبيرين في العالم، وتكون فعلا المنطقة الآمنة للاستثمارات والعلاقات الثنائية بين البلدين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط