تقود رقائق الذكاء الاصطناعي أكبر سباق تقني يشهده العالم اليوم، فأميركا تستعد لتوقيع اتفاقيات جديدة تصدر بموجبها مئات الآلاف من رقائق الذكاء الاصطناعي إلى السعودية والإمارات في خطوة وصفت بأنها قد تعيد رسم خريطة الذكاء عالميا.
وتعتبر رقائق مثل "H100" و"A100" من شركة "NVIDIA" أساس النماذج التوليدية وأنظمة "الأمن السيبراني" والمدن الذكية، وليست مجرد أدوات تشغيل، ففي سنة 2023 وحدها تجاوز الطلب العالمي على هذه الرقائق 65 مليار دولار، وقد يقفز إلى أكثر 150 مليارا بحلول 2027.
وتسعى إدارة ترمب تسعى لإلغاء القيود التي فرضها بايدن وتفتح الباب لشركائها الموثوقين لبناء قدرات مستقلة في الذكاء الاصطناعي.