تتعرض دول جنوب شرق آسيا، وعلى رأسها فيتنام وإندونيسيا، لضغوط أميركية متزايدة لوقف ما يُعرف بـ "التهريب التحايلي" للبضائع الصينية، وذلك في خضم مفاوضات جمركية مع واشنطن.
وتشير إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أن بكين تستخدم هذه الدول كـ"ممر خلفي" لتجاوز الرسوم الجمركية المفروضة على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وارتفعت صادرات الصين إلى جنوب شرق آسيا بنسبة 21%، بالتوازي مع انخفاض تجارتها المباشرة مع واشنطن، مما أثار مخاوف من أن بعض السلع يُعاد تصديرها بعد إعادة تغليفها دون تغيير حقيقي في المنشأ، ما يُعد ممارسة غير قانونية يصعب تتبعها.
تأتي هذه التطورات بينما تسعى دول جنوب شرق آسيا إلى الحفاظ على علاقتها التجارية مع الولايات المتحدة، من خلال التعهد بزيادة وارداتها من السلع الأميركية وتشديد الرقابة على عمليات التهريب، وسط تصعيد مستمر في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين.