كشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تحقيق موسع عن مخاطر استخدام بخاخات "Fenastride" لعلاج الصلع، وهو الدواء نفسه الذي سبق وصفه للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، محذرة من 32 عرضًا جانبيًا خطيرًا قد يسببها، من أبرزها الضعف الجنسي، وانخفاض الرغبة، والتأثير على الخصوبة، وصولًا إلى آلام وضمور الأعضاء التناسلية، والاكتئاب، والأرق، وانعدام التركيز.
التحقيق تناول شهادات لعدد من مستخدمي الدواء عبر منصات الرعاية الصحية عن بعد، بينهم مارك ميليش، رقيب في الجيش الأميركي يبلغ من العمر 26 عامًا، الذي تحدث عن معاناته من القلق، والدوخة، وتداخل الكلام، إلى جانب تأثيرات جنسية شديدة، أبرزها انكماش الأعضاء التناسلية وفقدان الرغبة الجنسية.
وفي ضوء تلك المخاوف المتزايدة، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) تحذيرًا عاجلًا بشأن التركيبات الموضعية لهذا الدواء، مشيرة إلى أن هذه المنتجات لم تحصل على موافقة رسمية، ولا توجد دراسات كافية تثبت سلامتها أو فعاليتها في علاج تساقط الشعر.
ويُعد هذا التحذير دعوة للتريث قبل اللجوء إلى استخدام أدوية الصلع دون إشراف طبي مباشر، لا سيما أن آثارها الجانبية قد تمتد لتؤثر بشكل كبير على الصحة الجسدية والنفسية للرجال.