شهدت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعاً خلال شهر مايو، بالتزامن مع ارتفاع توقعات التضخم السنوي إلى مستويات غير مسبوقة منذ أواخر 1981، في ظل تنامي المخاوف من التداعيات الاقتصادية لسياسات الرئيس دونالد ترامب التجارية.
وأظهرت نتائج استطلاعات جامعة ميشيغان، تراجعاً في معنويات الجمهوريين، ما يعكس مؤشرات على قلق حتى داخل القاعدة الداعمة لترامب، نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارته.
وقد حذّرت شركة وول مارت إحدى أكبر سلاسل البيع بالتجزئة في البلاد، من أنها ستضطر إلى رفع الأسعار بنهاية الشهر بسبب ارتفاع تكاليف الاستيراد.
ويُعد هذا التراجع في معنويات الجمهوريين الأول منذ فوز ترامب في الانتخابات.
كما يشير استمرار انخفاض ثقة المستهلكين، إلى جانب تصاعد توقعات التضخم، إلى احتمال حدوث تباطؤ في الإنفاق الاستهلاكي،
وهو ما قد يُضعف التوقعات المتفائلة بانتعاش النمو الاقتصادي خلال الربع الحالي.