قال حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، إن أرباح الشركات السعودية ارتفعت بنسبة 20% في الربع الأول من العام الجاري دون احتساب أرامكو، إلا أن 55% من هذه الأرباح ذهبت لصالح القطاع البنكي، مما يعكس تركّز الأرباح في البنوك نتيجة استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.
وأوضح الرقيب في لقاء مع "العربية Business" أن تكلفة التمويل ما زالت مرتفعة رغم بعض الانخفاض في أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن السايبر عند 5.4%، ما يثقل كاهل الشركات الباحثة عن تمويل.
وأكد أن البنوك تواجه حالياً مشكلة في السيولة، مستشهداً بإصدارات مثل بنك البلاد والبنك الأول، حيث تم الإعلان عن نية إصدار بقيمة مليارات الدولارات، لكن الفعلي لم يتجاوز 650 مليون دولار لكل منهما، مرجعاً ذلك لارتفاع تكلفة التسعير.
وأشار إلى أن نمو القروض للشركات بلغ 18% خلال 2024، مقابل 10% فقط لقطاع الأفراد، مما يعكس استمرار الطلب القوي على التمويل رغم التحديات.