أعلنت الشرطة الفرنسية أنها عثرت بالصدفة على تمثال نصفي لمغني الروك الأميركي جيم موريسون كان قد سُرق سنة 1988 من مقبرة بير لاشيز في باريس.
وكان التمثال الضخم لمغني فرقة "ذي دورز"، الذي صممه الفنان الكرواتي ملادن ميكولين، سُرق من المقبرة الباريسية قبل 37 عاما.
وعُثر على هذا التمثال النصفي الذي نُصب في الذكرى العاشرة لوفاة جيم موريسون، من جانب فرقة مكافحة الفساد المالي التابعة للشرطة القضائية في مقر شرطة باريس، وفق ما علمته "فرانس برس" من مصدر مطلع على القضية، في تأكيد لمعلومات بثتها إذاعة "RTL".
🇺🇲 Volé en 1988 au cimetière du Père Lachaise à Paris, le buste de Jim Morrison a été retrouvé ! 35 ans après et par pur hasard, les officiers de police judiciaire de la préfecture de police de Paris ont retrouvé la statue de 128 kilos ! 👏 (20 minutes)
— Le Média Positif 🍀 (@LMPositif) May 19, 2025
📸 le36_dpj_pp pic.twitter.com/CXRF294U2S
قضية احتيال
وبحسب الإذاعة، حدث الاكتشاف بالصدفة خلال مداهمة أجراها مكتب المدعي العام في باريس في إطار قضية احتيال.
وتوفي مغني الروك الأميركي في فرقة "ذي دورز" في باريس في تموز/يوليو 1971.
وتفيد الرواية الرسمية أن جيم موريسون توفي في حوض الاستحمام الخاص به عن 27 عاما بسبب سكتة قلبية.
لكن في السنوات الأخيرة، انتشرت رواية أخرى يؤكد فيها الصحافي والكاتب سام بيرنيت في كتبه أن الموسيقي الشهير تناول جرعة زائدة من المخدرات في دورات مياه أحد الملاهي الليلية في باريس ما أدى إلى وفاته.