قال الرئيس التنفيذي لشركة زيلا كابيتال، وائل زيادة، إن قرار وكالة "موديز" بخفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة، جاء متأخرا مقارنة بوكالتي "ستاندرد آند بورز" و"فيتش"، اللتين اتخذتا خطوات مشابهة منذ سنوات.
وتابع: "القرار يضع "موديز" في انسجام مع بقية وكالات التصنيف الكبرى، وهو في جوهره رمزي أكثر منه هيكلي أو جوهري، حيث لم يأتِ بجديد عمّا سبق أن ذكرته الوكالات الأخرى".
وأشار إلى أن أسباب هذا التخفيض تتعلق بتراجع متوقع في الحصيلة الضريبية، إلى جانب تباطؤ الاقتصاد الأميركي، مضيفًا أن الأسواق المالية استجابت للقرار، لكن رد الفعل لم يكن حادا، مرجّحا أن يكون التأثير مؤقتا: "لا أعتقد أن أثر هذا القرار سيستمر لأكثر من جلسة أو جلستين، وقد يتلاشى تماما خلال يوم أو يومين".
وحول الأداء القوي الأخير في الأسواق الأميركية، أوضح زيادة أن الارتداد القوي للأسهم الأميركية خلال الأسبوع الماضي جاء مدفوعا بتحسن نسبي في بيانات التضخم، وتقدّم في المفاوضات التجارية مع الصين، لكنه حذّر من الإفراط في التفاؤل.
وتابع: "لا أرى مبررا جوهريا لهذه القفزات، فحتى الآن لم تُبرم اتفاقيات واضحة، والمؤشرات الاقتصادية لا تدعم هذا الزخم".