يشعر كثير من الآباء بالقلق عند ملاحظة هالات سوداء تحت عيون أطفالهم، إلا أن هذه الحالة غالبًا ما تكون مؤشرًا على أسباب صحية أو بيئية يمكن التعامل معها. من أبرز هذه الأسباب احتقان الأنف الناتج عن نزلات البرد المتكررة أو الحساسية، حيث يؤدي انسداد الأنف إلى توسع الأوعية الدموية تحت العين، مما يسبب ظهور الهالات.
قلة النوم أيضًا من العوامل الشائعة، إذ يحتاج الأطفال إلى عدد كافٍ من ساعات النوم يوميًا لنموهم الجسدي والعقلي. كما أن نقص الحديد (الأنيميا) قد يؤدي إلى شحوب البشرة وظهور الهالات، بالإضافة إلى الجفاف الذي يجعل الجلد أكثر رقة ويُظهر التغيرات اللونية حول العينين بشكل أوضح.
ولا يمكن إغفال العامل الوراثي، فوجود تاريخ عائلي للهالات السوداء يزيد من احتمالية ظهورها لدى الطفل. في هذه الحالات، قد تكون الهالات أكثر وضوحًا حتى مع غياب الأسباب الصحية الأخرى.
ولعلاج هذه المشكلة، يُنصح بمراجعة الطبيب لتحديد السبب بدقة، مع الحرص على تغذية الطفل بشكل صحي، وتوفير كميات كافية من الماء، وضمان نوم منتظم وكافٍ. كما يُفضل تقليل التعرض للمهيجات البيئية مثل الغبار والدخان، خاصة إذا كان الطفل يعاني من الحساسية.