توقّع كبار استراتيجيي "وول ستريت" أن تسجّل الأسهم الأوروبية أفضل أداء سنوي لها منذ عقدين خلال عام 2025، مع تحسّن آفاق الاقتصاد في القارة العجوز.
وبحسب استطلاع أجرته وكالة "بلومبرغ"، يُتوقع أن يصل مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي إلى 554 نقطة بنهاية العام الحالي، مع تقديرات من بنك جي بي مورغان ومجموعة سيتي بوصوله إلى 580 و570 نقطة على التوالي.
ويعني ذلك تفوّقًا محتملاً بنسبة 25 نقطة مئوية على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي خلال 2025، وهو ما قد يُعدّ الأعلى على الإطلاق.
وتستند هذه التوقعات إلى عدة عوامل، أبرزها نتائج أرباح تفوق التقديرات، واهتمام متزايد من المستثمرين، إلى جانب انخفاض التقييمات النسبية مقارنة بالسوق الأميركية.
وارتفعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء وقادت شركات المرافق والاتصالات المكاسب مع ترقب المستثمرين تطورات بشأن سياسة الرسوم الجمركية الأميركية التي أثارت مخاوف على الاقتصاد العالمي.
وبحلول الساعة 07:25 بتوقيت غرينتش، صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليحوم عند أعلى مستوى في سبعة أسابيع.
وزاد قطاع المرافق 1.1% مع ارتفاع سهم شركة "إي دي بي رينوفافيز" البرتغالية 3.5% بعدما رفع دويتشه بنك توصيته للسهم من "احتفاظ" إلى "شراء"، وفق وكالة "رويترز".
في المقابل، خفّضت المفوضية الأوروبية توقعاتها لنمو اقتصاد الاتحاد الأوروبي لعام 2025 إلى 0.9%، مقارنةً بتقديرات سابقة بلغت 1.3%، نتيجة تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية.
كما خفّضت المفوضية توقعاتها لنمو عام 2026 إلى 1.4%، نزولاً من تقديرات سابقة بلغت 1.6%.
وأشارت المفوضية إلى أن حالة الغموض المتزايدة بسبب أزمة الرسوم الجمركية تلقي بظلالها على ثقة قطاع الأعمال، وتؤثر سلباً على وضوح الرؤية الاقتصادية في المرحلة المقبلة.