الحرب التجارية تصل إلى متاجر الحيوانات الأليفة في أميركا

الكثير من رواد الأعمال يعتمدون على سلاسل التوريد الصينية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يعاني أصحاب متاجر الحيوانات الأليفة في الولايات المتحدة من تداعيات السياسات التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مثل نولي ريكي.

وبلغت مبيعات متجر ريكي الواقع في بلدة أليكزندريا بولاية فيرجينيا، في 2022 الذروة ولكن "تراجعت المبيعات في الوقت الحالي لتصل إلى أقل مستوى لها"، على حد قولها.

وأكثر ما يثير قلقها بشأن تراجع المبيعات هو حرب الرسوم الجمركية التي تشنها واشنطن على العالم بأسره، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

ولا يزال تأثير زيادة التعريفات غير واضح، حيث يمكن أن يتطلب ذلك مزيدًا من الوقت لكي يصل إلى سلاسل الإمداد والمتسوقين.

وتشير تقديرات جامعة ييل إلى أن زيادة الرسوم الجمركية، يمكن أن تؤدي إلى تراجع طويل الأجل في القدرة الشرائية، يبلغ في المتوسط 2700 دولار لكل أسرة أميركية خلال عام 2025.

وبينما يقول ترامب إن الحرب التجارية ستؤدي إلى بزوغ "عصر ذهبي" للولايات المتحدة، فإنها تضرب الأنشطة التجارية الصغيرة مثل متجر ريكي لمستلزمات الكلاب بشدة.

وكثير من تجار التجزئة التي تتعامل ريكي معهم من أصحاب الأنشطة الصغيرة، وهم يعملون في أميركا الشمالية وفقًا لقولها، وحتى منتجات أولئك التجار الصغار تأتي غالبًا من الصين، وتقول "إذا حاولت الاكتفاء بشراء المنتجات الأميركية الصنع، فإن المتجر سيبدو مختلفًا للغاية".

وتعد الصين موردًا بارزًا للسلع الاستهلاكية الرخيصة، للولايات المتحدة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر.

حماية الأعمال الصغيرة

وتوضح أليكسيس داماتو، من مجموعة لحماية "غالبية الأعمال الصغيرة"، أن "كثيرًا من رواد الأعمال يعتمدون على سلاسل التوريد الصينية، سواء للحفاظ على استمرار أعمالهم أو لملء مخازنهم بالسلع"، وتمثل هذه المجموعة 85 ألفًا من الأنشطة التجارية الصغيرة من مجموعة قطاعات واسعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

وتقول داماتو، إن صغار التجار هؤلاء هم أيضًا جزء من سلاسل الإمداد العالمية، ولكنهم على عكس الشركات الأكبر حجمًا ليس لديهم إمكانية تذكر تحميهم من زيادات الأسعار، أو وسائل لتغيير الجهات التي تورد المنتجات لهم.

وصارت الرسوم الجمركية وما تبعها من ارتفاع في الأسعار، مسألة بقاء على قيد الحياة بالنسبة لبيث بينكه المقيمة في ولاية مينيسوتا، والتي أشارت إلى نضال النشاط التجاري لأسرتها التي تبيع منتجات للأطفال مصنوعة في الصين.

وقالت إن شحنة جديدة من المنتجات بقيمة 160 ألف دولار، كانت جاهزة للإرسال عندما زادت الرسوم الجمركية إلى ما نسبته 125%، فتغير الوضع وأصبح يتعين عليها بدلًا من أن تدفع 30 ألف دولار لاستيراد السلع، أن تسدد فجأة 200 ألف دولار وهو مبلغ لا تملكه حاليًا، والآن من المنتظر أن ترتفع تكلفة استيراد السلع بدرجة أكبر.

وتقول ريكي إذا أردت أن تعمق الإنتاج المحلي، فيتعين عليك أن تستثمر في الدعم ومواقع الإنتاج والعمالة الماهرة.

وتوضح أن "الأشخاص الذين يستطيعون تشغيل آلات الحياكة، وإنتاج أعداد كبيرة من لعب الكلاب غير موجودين في الولايات المتحدة"، وتعلق على سياسة ترامب بشأن الهجرة قائلة: "إذا كان يوجد هنا من يستطيع أن يقوم بهذه الأعمال، فإن الحكومة تقوم بترحيلهم بأقصى سرعة ممكنة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط