ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الأحد أن مسؤولين من جمهورية الكونغو الديمقراطية متفائلون بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع واشنطن الشهر المقبل لتأمين استثمارات أميركية في المعادن الحيوية إلى جانب الدعم لإنهاء التمرد المدعوم من رواندا في شرق البلاد.
وقالت الصحيفة نقلا عن شخصين مقربين من المفاوضات إن إبرام صفقة استثمارية مع الولايات المتحدة واتفاق سلام منفصل مع رواندا ممكن "بحلول نهاية يونيو"، لكن العقبات المحتملة لا تزال كبيرة.
وتخوض جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تزخر باحتياطيات ضخمة من الكوبالت والليثيوم واليورانيوم إلى جانب معادن أخرى، صراعًا ضد متمردي حركة 23 مارس، المدعومة من رواندا، والتي تمكنت هذا العام من السيطرة على مساحات واسعة من شرق البلاد.
ووقّعت واشنطن وكييف اتفاقًا لاستغلال المعادن والنفط والغاز في أوكرانيا، تقول الإدارة الأميركية إنّه يهدف إلى التعويض عن "المساعدات المالية والمادية الكبيرة" التي قدّمتها لأوكرانيا للدفاع عن أراضيها منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022.
وفي مارس الماضي، قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، إن بلاده مستعدة للدخول في شراكة مع الولايات المتحدة بموجب اتفاق يقوم على المعادن مقابل الأمن.
وفي حديثه لقناة فوكس نيوز، أوضح تشيسكيدي أن هذه الشراكة ستتيح للكونغو استخراج ومعالجة معادنها الحيوية لصالح الشركات الأميركية، بينما تساهم في تعزيز قدرات البلاد الدفاعية والأمنية.