لتأمين كهرباء الصيف.. مصر تستقبل سفينة جديدة لإعادة تغييز الغاز المسال

قال وزير البترول إن "إيجاس" تعاقدت على استئجار سفينتين إضافيتين من المقرر وصولهما تباعًا

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

استقبلت مصر، اليوم الاثنين، السفينة Energos Power التابعة لشركة "نيوفورتريس" الأميركية، في ميناء الإسكندرية، قادمة من ألمانيا، وذلك لإعادة تغييز الغاز الطبيعي المسال المستورد، ضمن جهود تأمين إمدادات الغاز الطبيعي اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء خلال فصل الصيف.

وقال وزير البترول والثروة المعدنية، المهندس كريم بدوي، إن السفينة الجديدة تبلغ سعتها التخزينية 174 ألف متر مكعب من الغاز، وتأتي في إطار خطة الوزارة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية، عبر حزمة من الإجراءات التكاملية التي تنفذها الحكومة بالتنسيق بين الوزارات المعنية.

وأشار الوزير إلى أن استقدام هذه السفينة، التي تُعد الثانية من نوعها حاليًا، جاء ثمرة للمباحثات التي أُجريت مع الحكومة الألمانية في كل من القاهرة وبرلين خلال زيارته الأخيرة في مارس الماضي، لبحث استئجار سفينة لإعادة التغييز للعمل في مصر.

وأوضح أن وزارة البترول والثروة المعدنية تواصل تعزيز قدرات البنية التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال المستورد، حيث تم إدراج السفينة الجديدة ضمن المنظومة كسفينة ثانية لإعادة التغييز، إلى جانب السفينة القائمة حاليًا بميناء سوميد في العين السخنة.

استئجار سفينتين إضافيتين

كما لفت إلى أن الشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" تعاقدت على استئجار سفينتين إضافيتين من المقرر وصولهما تباعًا، ليصل بذلك إجمالي عدد السفن إلى أربع، ما يسهم في رفع كفاءة ومرونة منظومة إمداد السوق المحلي بالغاز الطبيعي، خاصة في ظل تزايد الطلب خلال أشهر الصيف.

وأكد الوزير استمرار التنسيق والتكامل بين وزارتي البترول والكهرباء وجميع الجهات المعنية، لضمان استدامة واستقرار إمدادات الطاقة الكهربائية في البلاد.

وكشف مسؤول حكومي الأسبوع الماضي لـ"العربية Business "، أن وزارة البترول المصرية تترقب وصول سفينتي تغييز غاز مسال إلى المياه الإقليمية خلال 3 أسابيع لاستقبال شحنات الغاز التي تعاقدت عليها الحكومة المصرية.

وقال المصدر، إن وحدتي التغييز الجديدتين ستوفران بين 900 مليون إلى مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا؛ لتعزيز قدرات توليد الكهرباء خلال الصيف المقبل، موضحا أن الوحدتين ستدخلان تباعا عقب ترسيتهما وربطهما بتسهيلات الغاز الخاصة بالشبكة القومية للغاز في البلاد.

وأضاف أن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" استعجلت وصول السفينتين لبدء تجهيزهما لاستقبال شحنات الغاز المسال بالعين السخنة، بعد تراجع كميات الغاز الواردة إلى مصر من إسرائيل، إذ تسعى "إيجاس" لتغييز ما بين 1.6و 1.7 مليار قدم مكعبة يوميا خلال أشهر الصيف.

ووفق المسؤول، تعمل "إيجاس" على إنهاء إجراءات التعاقد على وصول سفينة تغييز ثالثة قبل نهاية العام الجاري؛ تماشيًا مع اتجاه الحكومة لإبرام عقود استيراد غاز طويلة الأمد والتحول إلى مركز إقليمي لتداول الغاز بالمنطقة بحلول 2026-2027.

أوضح أن قيمة واردات الوقود من الخارج شاملة الغاز المسال والمنتجات البترولية ستتراوح بين 1.7 و1.9 مليار دولار شهريا لتدبير كامل احتياجات السوق من الوقود والغاز الطبيعي.

وقال المسؤول، إن إنتاج الغاز الجديد المستهدف خلال 2025-2026 سيُعيد تصدير بعض الشحنات للخارج لكن من خلال الشركاء الأجانب وليس من حصة الحكومة.

لفت المسؤول إلى أن مصر تعتزم مواصلة استيراد الغاز المسال من الخارج حتى 2030 لتوفير احتياجات البلاد، نظراً للتناقص الطبيعي للحقول والذي هوى بإنتاج الغاز في البلاد 25% العامين الماضيين، والوصول إلى مستوى دون 4.5 مليار قدم مكعبة يومياً في وقت ارتفع فيه الاستهلاك خلال الصيف إلى 6.3 مليار قدم مكعبة يوميا.

وتحولت مصر إلى استيراد الغاز المسال بداية من النصف الثاني من 2024، بعد توقفها منذ 2018 عن استيراد الغاز بدعم من اكتشافات جديدة للغاز وقتها، كان أبرزها حقل "ظهر" بالبحر المتوسط.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط