تراجع معدل التضخم في فرنسا إلى ما دون هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من أربع سنوات، ما يعزز الحجج القائلة بإمكانية خفض تكاليف الاقتراض بشكل أكبر.
وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.6% خلال شهر مايو الحالي، مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي، وهي أضعف وتيرة منذ شهر ديسمبر 2020.
وتوقع خبراء أن يرتفع معدل التضخم خلال مايو الحالي بنسبة 0.9%، وهو ما يتوافق مع البيانات الصادرة في شهر أبريل الماضي، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وتعكس البيانات تراجعًا أوسع نطاقًا في منطقة اليورو المكونة من 20 دولة، حيث من المتوقع أن تأتي بيانات التضخم الصادرة عن أكبر اقتصادات المنطقة دون هدف البنك المركزي الأوروبي خلال مايو الحالي، وذلك لأول مرة منذ ثمانية أشهر.
ومن المقرر صدور بيانات من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا، الجمعة المقبل، قبل أن ينشر الاتحاد الأوروبي تقريره الأسبوع المقبل.
وكشفت البيانات تراجع تكاليف الطاقة في فرنسا بنسبة 8.1% على أساس سنوي خلال مايو، وتراجع أسعار السلع المصنعة بنسبة 0.2%، وتراجع معدل تضخم قطاع الخدمات من 2.4% إلى 2.1%.