قال رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، إن قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) توصلوا إلى تفاهم، اليوم الثلاثاء، يقضي بألا تضر أي اتفاقات ثنائية قد تُبرم مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية باقتصادات الدول الأعضاء.
وذكر أنور، الرئيس الحالي لآسيان، أن قمة الرابطة في كوالالمبور شهدت توافقا في الآراء على أن أي اتفاقات يجري التفاوض عليها مع واشنطن ستضمن حماية مصالح المنطقة ككل.
ويأتي اجتماع آسيان في وقت تتسم فيه الأسواق العالمية بالاضطراب وتباطؤ النمو الاقتصادي، ووسط حالة من الضبابية بشأن الحرب التجارية التي اندلعت منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية شاملة فيما وصفه "بيوم التحرير"، وفقًا لـ"رويترز".
وتُعد منطقة جنوب شرق آسيا من بين أكثر المناطق تأثرا بالرسوم الجمركية، إذ ستواجه ست من دولها رسوما جمركية تتراوح من 32% إلى 49% في يوليو/تموز إذا فشلت المفاوضات بشأن التخفيضات.
وقال أنور "خلال المفاوضات الثنائية... ظهر التوافق في الآراء على ضرورة أن يكون هناك نوع من التفاهم في آسيان على ألا تأتي القرارات على حساب أي دولة أخرى".
وذكر أنور، أمس الاثنين، أنه كتب إلى ترامب طالبا عقد اجتماع بين آسيان والولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية.
وأضاف أنور مشيرا إلى دول آسيان "لذلك سيتعين علينا حماية منطقة يبلغ عدد سكانها 650 أو 660 مليون نسمة".
ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لآسيان أكثر من 3.8 تريليون دولار، وتعد الولايات المتحدة أكبر سوق لصادرات المنطقة، والتي تُعد المحرك الرئيسي لنموها.
وأعلنت الرابطة التي تضم 10 دول أعضاء اليوم عن خطة استراتيجية مدتها خمس سنوات لتحقيق تكامل أفضل لاقتصاداتها، مشيرة إلى التحديات التي تعني أن "الاستمرار في العمل كما هو معتاد لن يكون كافيا".