قال كبير مستشاري مركز "كوروم" للدراسات الاستراتيجية، أيمن البناو، إن تطبيق الرسوم الجمركية على أسعار الهواتف الذكية في السوق الأميركية، يضع شركة "سامسونغ" في موقف حرج، خاصة أنها غير جاهزة لتصنيع هواتف "غالاكسي" من داخل أميركا، وهو ما يهددها بخسارة السوق الأميركية.
الرسوم الجمركية تهدد بزيادة أسعار هواتف غالاكسي بـ 30-40% في أميركا
وأضاف البناو، في مقابلة أجرتها معه "العربية Business" أن "سامسونغ" تواجه كذلك منافسة قوية، خاصة من الشركات الصينية مثل "شاومي" التي تشهد نمواً ملحوظاً وحازت حصصاً سوقية جيدة أثرت على "سامسونغ".
وتابع: "سامسونغ" لم تركز على قطاع الخدمات مثل "Samsung Pay" أو "Galaxy Store"، والتي لا تزال إيراداتها محدودة جداً، مما يزيد من صعوبة وضع الشركة.
ونبه البناو إلى أن الشركة تعتمد حالياً على مصانعها في كوريا الجنوبية وفيتنام، ونقل عمليات التصنيع إلى الولايات المتحدة سيستغرق سنوات طويلة، وبالتالي تواجه "سامسونغ" خطراً حقيقياً يتمثل في احتمال توجه المستخدمين نحو أجهزة أخرى، خصوصاً الصينية التي لا تشملها هذه الرسوم وتتميز بأسعار مشجعة.
وأكد أنه بالإضافة إلى التحديات السابقة، تبقى "أبل" منافساً قوياً، فهي شركة أميركية وتملك منظومة متكاملة من الخدمات والتطبيقات تدعم أجهزتها، مما يمنحها أفضلية واضحة على سامسونج في السوق الأميركية.
كان تقرير اقتصادي حديث توقّع ارتفاع أسعار هواتف "غالاكسي" التي تنتجها شركة "سامسونغ" بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المائة، في حال تطبيق الرسوم الجمركية الجديدة.
وذكرت صحيفة "FNNews" الاقتصادية الكورية أن سعر بعض الطرازات المتطورة، مثل "Galaxy Z Fold 7" قد يصل إلى 2500 دولار، وذلك استنادًا إلى الحد الأدنى للزيادة المتوقعة والبالغة 30 في المائة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع قد يدفع المستهلكين إلى التوجّه نحو منتجات منافسة تقدم مزايا مشابهة بأسعار أقل.