"بلو سكاي" يجذب اليسار الأميركي.. لكن "إكس" لم يُهجر بعد

كثير من الحسابات تم إنشاؤها بعد الانتخابات الأميركية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رغم ظهور منصات جديدة تنافس "إكس" (تويتر سابقاً)، لا يزال المؤثرون السياسيون في أميركا متمسكين بالحضور المزدوج، حيث كشفت دراسة جديدة من مركز "بيو" للأبحاث أن العديد من أصحاب الحسابات ذات التوجهات اليسارية باتوا أكثر ميلاً للانضمام إلى منصة "بلوسكاي"، دون التخلي نهائياً عن "إكس".

الدراسة، التي جاءت تحديثاً لتقرير نُشر في نوفمبر 2024 حول المؤثرين الإخباريين، ركزت على 500 شخصية تمتلك أكثر من 100 ألف متابع على منصة واحدة على الأقل، وتنشط في الشأن السياسي والأحداث الجارية.

ووفقاً للبيانات، فإن 43% من هؤلاء أنشأوا حسابات على "بلوسكاي" بحلول شهري فبراير ومارس من العام الحالي، وأكثر من نصف هذه الحسابات أُنشئت بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

اللافت أن التوجه نحو "بلوسكاي" كان أكثر وضوحاً بين المؤثرين ذوي الميول الليبرالية أو الديمقراطية، حيث سجل 69% منهم حضوراً على المنصة الجديدة، مقابل 15% فقط من أصحاب الميول المحافظة، الذين بدوا أكثر التزاماً بـ"إكس".

ورغم الجدل المتصاعد حول علاقة مالك "إكس"، إيلون ماسك، بالرئيس دونالد ترامب، فإن 82% من المؤثرين الذين شملتهم الدراسة لا يزالون يحتفظون بحساباتهم على "إكس"، مقارنة بـ85% في صيف 2025، ما يشير إلى تراجع طفيف لا يرقى إلى مستوى الهجرة الجماعية.

كما أظهر التقرير أن النشاط على "بلوسكاي" آخذ في التصاعد، إذ ارتفعت نسبة المؤثرين النشطين من 54% في بداية يناير إلى 66% في نهاية مارس.

ومع أن الحضور يتوسع على المنصات البديلة، فإن "إكس" لا يزال يحتفظ بمكانته كمسرح رئيسي للنقاشات السياسية وبوابة المؤثرين إلى الجماهير.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط