أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك انتهاء مهمته كمستشار حكومي خاص ضمن إدارة الكفاءة الحكومية.
ووجّه ماسك، الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب على هذه الفرصة، مؤكدا أن وقته المحدد في هذا الدور قد حانت نهايته.
وربطت تقارير إعلامية أميركية بين انسحاب ماسك وبين تحول جديد في طريقة تعاطي واشنطن مع ملف التكنولوجيا العالمية، خصوصا في ظل تسارع السباق نحو الهيمنة الرقمية، وتزايد الحديث عن "حرب رقائق" غير معلنة مع بكين.
وقال بنك مورغان ستانلي إن شركة تسلا قد تكون الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى لإيلون ماسك، خاصة أن الشركة تعتبر أساسية لتعزيز تنافسية الشركات الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.