رغم تسجيلها أعلى مبيعات شهرية منذ بداية العام، واصلت أسهم شركة "بي واي دي - BYD" الصينية المصنعة للسيارات الكهربائية تراجعها، متأثرة بمخاوف حكومية من احتدام حرب الأسعار في قطاع السيارات.
وقد باعت الشركة أكثر من 382 ألف مركبة في مايو، بزيادة سنوية قدرها 15% ، إلا أن هذا الأداء لم يكن كافياً لطمأنة المستثمرين، حيث هبطت أسهم BYD بنسبة تقارب 5%، بعد أسبوع شهد خسائر تجاوزت 15%، وسط تحذيرات من السلطات الصينية من أن المنافسة السعرية القوية قد تُضر بجودة المنتجات وحقوق المستهلكين.
كانت BYD قد خفضت أسعارها بنسبة وصلت إلى 34%، تبعها منافسون مثل Leapmotor وGeely.
وسجلت الشركة مبيعات قياسية في الخارج، وتفوقت مبيعات سياراتها الكهربائية بالكامل على نظيراتها الهجينة للمرة الثانية هذا العام.